قوات النظام تواصل تقدمها في الريف الشمالي لحماة وتستعيد المزيد من القرى والمواقع في المنطقة

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت طائرات حربية المزيد من الغارات على مناطق في بلدتي معردس وحلفايا وقرية تل بزام ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الفصائل في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بينما تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها هجومها المضاد لاستعادة المناطق التي خسرتها لصالح الفصائل بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي خلال الأيام الماضية، حيث تتواصل الاشتباكات العنيفة مع جيش إدلب الحر وجيش النصر وهيئة تحرير الشام ومقاتلين أوزبك وتركستان في ريف حماة الشمالي، وسط تقدم جديد لقوات النظام واستعادتها السيطرة على قرية خربة الحجامة وزور بلحسين وزور القصيعية، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين كتائب أبناء الشام وجيش العزة ومقاتلين آخرين من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على محور كفرعميم بريف حماة الشمالي الغربي، وترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف ومتبادل تمكنت خلاله قوات النظام من استعادة السيطرة على قرية كفرعميم، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة في محور خطاب بين حيش إدلب الحر وجيش النصر ومقاتلين من هيئة تحرير الشام من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محور بلدة خطاب، وسط محاولات من قوات النظام التقدم في المنطقة، بغطاء من القصف العنيف والمكثفة، وتكون قوات النظام والمسلحين الموالين لها قد تمكنت من استعادة السيطرة على قرى ومناطق كفر عميم وكوكب وشيزر ومعرزاف وأرزة وتلة الشيحة والقرامطة والنقطة 50 وخربة الحجامة، بلحسين، زور القصيعية، فيما لا تزال مناطق أخرى خارجة عن سيطرة قوات النظام وهي صوران، معردس، الاسكندرية، تل العبادي، خطاب ورحبتها والمستودعات، المجدل، الشير، سوبين، تلة بيجو، نقاط بمحيط محردة من الجنوب، وحواجز ومواقع أخرى، كما نشر المرصد اليوم أن الطائرات الحربية والمروحية تواصل تصعيد قصفها بالصواريخ والبراميل المتفجرة على المناطق  الخارجة عن سيطرة النظام أو التي تقدمت إليها الفصائل في المعركة الأخيرة، حيث تسبب تصعيد القصف اليوم عن إصابة العشرات بجراح وحالات اختناق، وأكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الإصابات تجاوز 50 شخصاً حيث تجري محاولات إنقاذهم جراء القصف على اللطامنة وأرزة والزوار ومحيط قمحانة ومناطق أخرى في الريف الحموي.