قوات النظام تواصل تقدمها وتسيطر على مزيد من القرى في شرق حلب

13

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استمرت الاشتباكات في منطقة السفلانية بشمال شرق مدينة الباب بالريف الشمالي الشرقي لحلب، بين القوات التركية وقوات “درع الفرات” من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، تمكنت فيها قوات “درع الفرات” من تحقيق تقدم في المنطقة ومعلومات عن استعادتهم للمنطقة، ومعلومات كذلك عن سقوط خسائر بشرية، فيما استمرت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، بالريف الشرقي لحلب، حيث تحاول قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم نحو المحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب، وتمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم والسيطرة على قرية خربشة، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن قوات النظام تواصل عمليتها العسكرية لليوم السابع على التوالي، بقيادة مجموعات النمر التابعة للعميد في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر” مدعومة بالمسلحين الموالين لها، وسط اشتباكات بينها وبين تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث خسر الأخير العديد من القرى، كان آخرها في الـ 72 ساعة الفائتة، أم العمد وسربس وتل رحال والحسامية وأم عدسة وخان حفيرة وسرجة صغيرة وسرجة كبيرة ومران وصوران وبرلهين وطنبور والمنطر ومناطق أخرى بالريف الشرقي لحلب، وتتواصل العمليات العسكرية بغطاء من القصف المكثف من قبل قوات النظام والقصف الجوي الذي يستهدف مناطق سيطرة التنظيم في ريف حلب، كما انه جدير بالذكر أن العملية جرى إطلاقها في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، قوات النظام بقيادة العميد سهيل الحسن الذي جرى ترقيته لهذه الرتبة وتعيينه كرئيس لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية السورية، كما جاءت هذه العملية بعد أن كانت تمكنت قوات النظام والمسلحين الموالين لها بقيادة سهيل الحسن من التقدم في ريف حلب الشرقي واستعادة السيطرة على المحطة الحرارية الاستراتيجية التي كانت تعد معقلاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منتصف شباط / فبراير من العام الفائت 2016.