قوات النظام تواصل تنفيذ هجمات معاكسة على عدة محاور في ريف حماة وتتقدم على محاور فيها ومزيد من القصف يستهدف مناطق فيها

محافظة حماة- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت الطائرات الحربية غارات مكثفة على مناطق في بلدات طيبة الإمام ومعردس، وأطراف ومحيط بلدة قمحانة بريف حماة الشمالي، كذلك استشهد مواطن من قرية التلول الحمر بريف حماة الجنوبي الشرقي، جراء قصف قوات النظام براجمات الصواريخ مناطق في القرية ظهر اليوم، في حين قضى قيادي محلي في هيئة تحرير الشام، خلال الاشتباكات المستمرة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماة الشمالي، كما قتل ضابط من قوات النظام برتبة عقيد في الاشتباكات ذاتها، في حين قصفت الفصائل الإسلامية بالصواريخ تمركزات لقوات النظام في قرية تويم بريف حماة الشمالي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

على صعيد متصل تتواصل المعارك العنيفة بين هيئة تحرير الشام ومجموعات جهادية تضم في معظمها مقاتلين اوزبك وتركستان وقوقازيين من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في قرية زور القصيعية قرب بلدة قمحانة ومحيط قرية شيزر، ومحور قرية معرزاف، وعدة محاور أخرى بريف حماة الشمالي، حيث تمكنت قوات النظام من استعادة حاجز في المنطقة، واستعادة قريو شيزر، وسط محاولات منها للتقدم واستعادة ما خسرته من مناطق، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين،  وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس ما حصل عليه من معلومات من مصادر موثوقة أن الفصائل استقدمت تعزيزات إلى الريف الشمالي لحماة، في محاولة لبدء محور قتال جديد، ولإسناد المعارك الأخرى بالمعدات والعتاد والذخيرة والمقاتلين، فيما تترافق هذه الاشتباكات بين طرفي القتال، على محوري بريديج والمغير، مع غارات مكثفة للطائرات الحربية على مناطق في ريف حماة الشمالي وعلى القرى والمناطق التي تقدمت إليها الفصائل منذ الـ 21 من آذار / مارس الجاري، تاريخ بدء الهجوم، وبالتزامن مع الاشتباكات العنيفة بين الطرفين على محور قمحانة، حيث تمكنت الفصائل من تحقيق تقدمات على محاور في محيط البلدة ومشارفها، عقب دوي 3 انفجارات في محيط قمحانة ناجم عن تفجير 3 مفخخات في المنطقة من قبل الفصائل، بعد أن تمكنت هيئة تحرير الشام وجيش النصر وأجناد الشام وجيش إدلب الحر وجيش العزة ومجموعات جهادية تضم في معظمها مقاتلين اوزبك وتركستان وقوقازيين وفصائل ثانية، خلال اليومين الفائتين من السيطرة على قرى ومناطق شيزر وقلعتها الأثرية وشليوط وكوكب وتل بزام والإسكندرية وحواجز أبو عبيدة والجسر والقرامطة بمحيط شليوط وشيزر وبلدة صوران وقرى معردس وكفرعميم وبلحسين ومعرزاف والمجدل وخربة الحجامة وارزه وخطاب وسوبين والشير وتلتها وتلة البيجو وتلة الشيحة ومستودعات ورحبة خطاب ومداجن السباهي والقشاش ومطاحن معردس وتلة استراتيجية شمال بلدة قمحانة تعرف باسم “النقطة 50″، وأكثر من 10 نقاط وحواجز أخرى في محيط معردس وصوران، بالإضافة لسيطرة جيش العزة على مساحات واسعة من الطريق الرئيسي حماة – محردة، ما أسفر عن قطعه، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل أمس على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة أن قوات النظام قامت بنشر التعزيزات العسكرية التي استقدمتها من عديد وعتاد في محيط منطقة مطار حماة العسكري والقرى القريبة منها وجبل زين العابدين، للحيلولة دون الوصول إليها من قبل الفصائل المهاجمة