قوات النظام تواصل عملياتها العسكرية في الجنوب الدمشقي وتقصف المنطقة بمزيد من الصواريخ والغارات
محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار قوات النظام في استهداف مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” وهيئة تحرير الشام في القطاع الجنوبي من العاصمة دمشق، حيث استهدفت بالقذائف الصاروخية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض مناطق في أحياء مخيم اليرموك والحجر الأسود والقدم، سبقها قصف جوي طال عدة مناطق في الأحياء آنفة الذكر، بالتزامن مع اشتباكات متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور القتال بين الطرفين، وسط استهدافات متبادلة على خطوط التماس بينهما، فيما رصد المرصد السوري اشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محاور في محيط الجيب الخاضع لسيطرة هيئة تحرير الشام عند الأطراف الشمالية من مخيم اليرموك، وسط قصف متبادل شهدته محاور التماس بينهما، ما تسبب بمقتل مزيد من عناصر قوات النظام على الجبهتين
ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه مع مواصلة العمليات العسكرية في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، يومها الـ 9 على التوالي، وسط قصف متواصل بالصواريخ والقذائف المدفعية والبراميل المتفجرة، وطوال الأيام التسعة تسببت الضربات البرية والجوية التي تجاوزت المئات، بدمار كبير في ممتلكات مواطنين وفي البنى التحتية والمراكز الصحية والخدمية، ليزيد الأمر من دمار الجنوب الدمشقي، ويتسبب القصف المتجدد في كل مرة في مضاعفة تعداد الخسائر البشرية، التي جرى توثيقها لحد الآن في مخيم اليرموك والقدم والتضامن والحجر الأسود، حيث ارتفع إلى 36 على الأقل بينهم 8 أطفال و6 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض والقصف من الطيران الحربي والمروحي بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى والمفقودين، حيث يعاني عدد من الجرحى من إصابات بليغة وأخرى حرجة، فيما لا يزال مجهولاً مصير الكثير من المفقودين فيما إذا كانوا فارقوا الحياة أم أنهم لا يزالون على قيد الحياة، حيث يحاول المدنيون والمنقذون عند تراجع وتيرة القصف، إلى محاولة انتشال عالقين أو جثامين من تحت أنقاض الدمار الذي يخلفه القصف على مخيم اليرموك وبقية مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما وثق المرصد السوري ارتفاع تعداد من قضوا في مناطق سيطرة النظام، حيث ارتفع إلى 12 بينهم بينهم 3 أطفال ومواطنة عدد من استشهدوا وقضوا جراء سقوط قذائف على مناطق في الزاهرة ونهر عيشة وبيادر نادر ومناطق أخرى في محيط جنوب العاصمة دمشق.
المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أنه ارتفع إلى 74 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ممن قتلوا خلال 8 أيام من المعارك، بينهم عدد من الضباط وصف الضباط ومن ضمنهم 5 جرى إعدامهم، كما ارتفع إلى 59 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا خلال الفترة ذاتها، جراء القصف والاشتباكات والاستهدافات التي خلفت عشرات المصابين من الطرفين، وعدد القتلى قابل للازدياد نتيجة استمرار العمليات العسكرية ونتيجة وجود جرحى بحالات خطرة، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أنه تسببت الاشتباكات على محور الجيب الذي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام في سقوط مزيد من الخسائر البشرية، إذ ارتفع إلى 22 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما ارتفع إلى 19 عدد عناصر هيئة تحرير الشام ممن قضوا في هذه الاشتباكات، كذلك كان وثق المرصد السوري 10 مقاتلين قضوا جراء قصف لمروحيات النظام بالبراميل المتفجرة على منطقة في أطراف ريف دمشق الجنوبي عند خطوط التماس مع جنوب العاصمة دمشق، من ضمنهم قياديين في جيش الإسلام العامل في المنطقة، كما تسبب القصف بوقوع عدد من الجرحى بعضهم قياديين في جيش الإسلام، ولا يزال عدد من قضى قابل للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة
التعليقات مغلقة.