قوات النظام تواصل قصفها الصاروخي المكثف مستهدفة مناطق متفرقة من الريف الحموي.

18

تواصل قوات النظام عمليات قصفها الصاروخي على الريف الشمالي الحموي، حيث رصد المرصد السوري مساء اليوم الخميس، استهداف قوات النظام بمزيد من القذائف لأماكن في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا وقرى الزكاة والبويضة وقسطون ومعركبة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ما أسفر عن سقوط جرحى، بالإضافة لمزيد من الدمار في ممتلكات مواطنيين، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه ما يزال دوي الانفجارات يهز ريف حماة الشمالي منذ مابعد منتصف ليل أمس وحتى اللحظة، ناجم عن استمرار قصف قوات النظام لمناطق في بلدة اللطامنة، الواقعة في القطاع الشمالي لحماة، دون ورود معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات، أنه تشهد بلدة اللطامنة قصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام منذ صباح اليوم بنحو 48 قذيفة، مناطق في البلدة ومحيطها والواقعة في الريف الشمالي لحماة، ومناطق في قرية البويضة، ليرتفع إلى أكثر من 1738 عدد القذائف المدفعية والصاروخية، التي أطلقتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها، مستهدفة مناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة والقطاعين الشمالي الغربي والشمالي الشرقي، خلال الأيام الـ 33 الأخيرة، حيث طالت عمليات القصف الصاروخي والمدفعي قرى وبلدات الريف الحموي الشمالي مثل اللطامنة وكفرزيتا وحصرايا والزكاة والجنابرة “البانة” ومعركبة والصياد وتل عثمان وهواش وعدة مناطق أخرى من هذا الأرياف.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه قصفت قوات النظام صباح اليوم الخميس أماكن في قرية البويضة الواقعة بريف حماة الشمالي، دون معلومات عن إصابات، في استمرار لعمليات استهدافه لمناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة، ضمن التصعيد المتواصل على المنطقة، كما كان المرصد السوري نشر ليل أمس، أنه استهدفت قوات النظام بالطلقات النارية الأراضي المحيطة بمنطقة عطشان، ما تسبب بإصابة شخصين على الأقل بجراح، في حين صعَّدت قوات النظام عمليات قصفها لمناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة، لليوم الـ 32 على التوالي، حيث استهدفت بعشرات القذائف مساء اليوم لمناطق في بلدة اللطامنة وأطرافها والأراضي المحيطة بها واماكن في بلدة كفرزيتا،يشار إلى أن عمليات القصف هذه التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان تسببت في وقوع عدد من الشهداء والجرحى، في المناطق التي تعرضت للقصف المدفعي والصاروخي، كما تسبب القصف المكثف، والمتفاوت بين اليوم والآخر، في إحداث المزيد من الدمار في القرى والبلدات آنفة الذكر، والتي شهدت سابقاً عمليات قصف مماثلة وبوتيرة أعنف من ذلك، متسببة دماراً كبيراً وأضراراً مادية جسيمة في ممتلكات مواطنين والبنى التحتية والمرافق العامة والخاصة، وموقعة كذلك المئات من الشهداء والجرحى، حيث كانت عمليات القصف تزداد وتيرتها، في الأوقات التي تندلع فيها معارك عنيفة أو هجمات كبيرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، والفصائل المقاتلة والإسلامية.