المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام تواصل قصفها موقعة مزيداً من الخسائر البشرية وترفع إلى 9 عدد الشهداء المدنيين في القصف اليوم

تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها نتيجة القصف على مدن وبلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام قصفت بعدة قذائف صاروخية ومدفعية مناطق في بلدة عين ترما الواقعة في الأطراف الغربية للغوطة الشرقية، ما تسبب باستشهاد طفل، وإصابة نحو 8 مواطنين بجراح متفاوتة الخطورة، ليرتفع إلى 9 على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا في القصف من قبل قوات النظام على مدينة دوما التي تعد معقل جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، ومدينة سقبا التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، وبلدة عين ترما التي يسيطر عليها الفيلق، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بعضهم بحالات خطرة

وشهدت مدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال الأيام والأسابيع الفائتة قصفاً من قوات النظام بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وبقذائف المدفعية والهاون والدبابات، ما تسبب بمزيد من الدمار في البنية والتحتية، وبمزيد من الخسائر البشرية، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 29 من أيلول / سبتمبر من العام 2017، أنه قضى 21 مدني على الأقل بينهم 8 أطفال ومواطنة نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في مدن وبلدات دوما وحرستا وسقبا وبيت سوى ومسرابا، حيث جاء هذا الاستهداف وقتل المدنيين حينها، كأول عملية انتقام لقوات النظام من مقتل العشرات من جنودها والمسلحين الموالين لها يومي أمس وأمس الأول في تفجيرات نفذها فيلق الرحمن على أسوار العاصمة دمشق، إذ نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أنه قتل 54 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأصيب عشرات آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، على تخوم العاصمة دمشق وأطراف غوطتها الشرقية، جراء التفجيرات المتتالية التي نفذها فيلق الرحمن العامل في جوبر والأطراف الغربية من غوطة دمشق الشرقية، خلال 24 ساعة امتدت بين يومي الـ 28 من أيلول / سبتمبر، والـ 27 من الشهر ذاته

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول