قوات النظام تواصل محاولات استعادة ما خسرته منذ هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية في الثلث الأول من كانون الاول الفائت

42

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في محيط الكتيبة المهجورة وبير أبو رطالة بريف حمص الشرقي، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك ومواقع سيطرة التنظيم في البادية الغربية لتدمر، حيث كانت قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم في خلال الـ 48 ساعة في منطقة بير أبو رطالة ومزرعة بالقرب منها، إضافة لتقدمها في الكتيبة المهجورة وتثبيتها نقاط سيطرتها في الكتيبة التي كانت خالية من طرفي الاشتباك، ويأتي استمرار هذه الاشتباكات في محاولات من قوات النظام تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على ما خسرته من مناطق لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ هجومه العنيف في الـ 8 من كانون الأول الفائت من العام 2016، على منطقة تدمر والحقول النفطية والمواقع الأثرية والمنشآت القريبة منها، في الريف الشرقي لحمص، بعد وصول تعزيزات إليه قادمة من العراق، ومؤلفة من نحو 300 عنصر وقيادي ميداني، والتي أرسلتها قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد اجتماع ضم قائد “جيش الشام”، مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من “درع الفرات” وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسيطر التنظيم خلال هجومه هذا على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار وقصر الحلابات وجبل هيال وصوامع الحبوب وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل وقريتي الشريفة والبيضة الشرقية ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.