قوات النظام تواصل مرحلة معارك التلال على 3 محاور في ريف السويداء وتسيطر على المزيد منها بدعم من الطائرات الحربية والقصف البري المكثف

22

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمسلحين القرويين عملياتها العسكرية، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بعد استقدام التعزيزات العسكرية الكبيرة إلى المنطقة، في أعقاب الهجوم الأخير للتنظيم في الـ 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، حيث تستمر المعارك بين الطرفين بوتيرة عنيفة نتيجة هجوم مركز لقوات النظام على 3 محاور رئيسية، تهدف من خلالها لتشتيت قوة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومحاولة إضعافه، عبر إشغاله على أكثر من محور، والتقدم بشكل متسارع نحو عمق بادية السويداء، بغية إنهاء وجود التنظيم، الذي يتخذ من نحو 30 مختطفاً ومختطفة، رهائن لديه، وعمد يوم أمس الأول إلى إعدام أحدهم وهو فتى في الـ 19 من عمره، فيما تترافق عمليات القتال مع قصف مكثف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالقذائف المدفعية والصاروخية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وقصف من قبل الطائرات الحربية على محاور القتال، القريبة من الخط الأول للقرى الآهلة بالسكان والمتاخمة للبادية السورية.

المرصد السوري رصد تركز المعارك على محاور في منطقة ملح رشيدة والكراع والدياثة ومحاور أخرى ببادية السويداء الشرقية، بالتزامن مع استمرار القتال في البادية الشمالية الشرقية للسويداء حيث تواصل قوات النظام هجومها نحو تل دكوة الاستراتيجي، فيما رصد المرصد السوري تمكن قوات النظام من تحقيق تقدمات عبر السيطرة على تلال، بحيث باتت المرحلة الأولى تتمثل بالسيطرة على التلال لتحقيق عملية رصد واسعة للمنطقة، ومنع التنظيم من تنفيذ هجمات معاكسة مباغتة، وإمكانية الكشف على أكبر مساحة من المنطقة المحيطة، وتسهيل عملية التقدم نحو التلال الأخرى وإلى عمق بادية السويداء، بغية إنهاء تواجد التنظيم.

وكان المرصد السوري نشر أن القتال في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، اندلع بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، وذلك في إطار العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام في المنطقة مساء الأحد الـ 5 من شهر آب الجاري، وذلك بعد استقدامها لتعزيزات عسكرية ضخمة، حيث نشر مساء أمس الأحد، أنه رصد اشتباكات عنيفة تدور على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، تترافق مع قصف عنيف تنفذه قوات النظام، حيث تأتي عملية القصف والاشتباكات هذه ضمن عملية عسكرية لقوات النظام لقضم مناطق التنظيم وإنهاء تواجده في المنطقة، إذ كانت قوات النظام قد استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي، وعلى صعيد متصل كان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه لا تزال المفاوضات متواصلة بين ممثلين عن النظام وبين تنظيم “الدولة الإسلامية” فيما يتعلق بملف المختطفين والمختطفات، الذين اختطفهم التنظيم خلال هجماته على مدينة السويداء وريفيها الشرقي والشمالي الشرقي في الـ 25 من شهر تموز الفائت، حيث علم المرصد السوري أن المفاوضات استؤنفت بين الطرفين بغية التوصل لاتفاق نهائي بعد رفض شروط التنظيم التي تنص على نقل عناصر من حوض اليرموك إلى بادية السويداء مقابل إفراجه عن المختطفين من المواطنات والأطفال والفتيان والذي يبلغ عددهم نحو 30 شخصاً من أبناء السويداء، كما علم المرصد السوري أن عملية التفاوض تتمحور الآن حول بندين اثنين رئيسيين وهما تسليم التنظيم للمختطفين مقابل تسليم مسلحي السويداء جثث وجرحى التنظيم المتواجدة لديهم على خلفية هجمات الأربعاء الدامي، وجاءت هذه المفاوضات بالتزامن مع وصول مزيد من التعزيزات العسكرية إلى القرى الواقعة على الخط الأول المحاذي لباديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بعد وصول تعزيزات خلال الـ 48 ساعة الفائتة وانتشارها في هذه القرى.

كما نشر المرصد السوري صباح أمس الأحد، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم فتى ممن اختطفهم التنظيم خلال الهجمات التي نفذها على السويداء وريفيها الشرقي والشمالي الشرقي يوم الأربعاء الـ 25 من شهر تموز الفائت، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن التنظيم أعدم فتى في الـ 19 من عمره وهو من أبناء قرية الشبكي وكان التنظيم وهو من بين أكثر من 30 طفل وفتى ومواطنة اختطفهم التنظيم أثناء هجماته على المنطقة، حيث جرت عملية الإعدام يوم الخميس الثاني الشهر الجاري، وعلم المرصد السوري أن عملية الإعدام هذه والتي تعد أول عملية إعدام لمختطفي السويداء، جاءت بعد تعثر المفاوضات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وبين قوات النظام حول نقل مقاتلي التنظيم إلى البادية السورية من جنوب غرب درعا، بالإضافة لعملية الإعدامات التي تمت بحق أكثر من 50 مقاتل من جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم ومدني بريف درعا الجنوبي الغربي، ويخشى المرصد السوري أن يقوم تنظيم “الدولة الإسلامية” بإعدام المواطنات المختطفات من أبناء محافظة السويداء، نتيجة عملية تعرية النساء من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا الجنوبي الغربي، وسرقة مصاغهم الذهبي.