قوات النظام تواصل معاركها بين جنوب الطيبة وشمال السخنة لتنفيذ الحصار الأكبر على تنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تواصلت خلال ساعات الليلة الفائتة، ولا تزال مستمرة إلى الآن، بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، حيث تتركز الاشتباكات على طريق السخنة – الطيبة، في محاولة من قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، فيما تترافق الاشتباكات مع قصف متواصل من قبل قوات النظام وغارات من الطائرات الحربية على محاور القتال، إذ تحاول قوات النظام التقدم في المسافة المتبقية والتي تبلغ نحو 10 كلم بين قوات النظام المتقدمة من الطيبة وشمال السخنة، حيث كانت قوات النظام سيطرته على بلدة الطيبة أمس ومناطق في جنوب البلدة.

حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد الـ 20 من آب / أغسطس الجاري أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي، وسيطرت على بلدة الطيبة وعلى تلال ومرتفعات قريبة منها، وعلم المرصد السوري أن هذا التقدم مكَّن من قوات النظام من تحقيق تقدم نحو السخنة، وتقليص المسافة المتبقية بين قوات النظام المتقدمة إلى جنوب الطيبة وقوات النظام المتواجدة بشمال مدينة السخنة، كما أن هذا التقدم أبقى على مسافة نحو 10 كلم بين مجموعات النظام بجنوب الطيبة وشمال السخنة، وفي حال تمكنت قوات النظام خلال الساعات أو الأيام المقبلة من تحقيق تقدم في هذه المنطقة المتبقية، فإنها ستتمكن من فرض أكبر حصار على تنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ بدء معارك قوات النظام ضد التنظيم في مطلع العام الجاري 2017، حيث ستحاصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها آلاف الكيلومترات المتبقية تحت سيطرة التنظيم في بادية حمص الشرقية، مع القسم المحاصر منذ أيام في ريف حماة الشرقي والجزء المتصل معها من ريف حمص الشرقي، بمناطق جب الجراح وجبال الشومرية وغرب جبل شاعر.