قوات النظام تواصل هجماتها على مواقع المجموعات الجهادية في تلال كبانة لليوم الثالث على التوالي، ونحو 35 قتيلاً من الطرفين خلال الـ 48 ساعة الفائتة

55

تشهد محاور في تلال كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية معارك عنيفة متواصلة لليوم الثالث على التوالي، في هجوم تنفذه قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مواقع الفصائل الإسلامية والمواقع الجهادية في المنطقة، وذلك بغطاء بري وجوي من قبل طائرات حربية روسية ومروحيات النظام، بالإضافة لمئات القذائف الصاروخية، فيما تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدمات على مواقع في المنطقة بعد انسحاب المجموعات الجهادية منها، ووثق المرصد السوري ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية خلال الـ 48 ساعة الفائتة، حيث قتل خلال اليومين الفائتين أكثر من 19 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضباط، كما قتل 15 مقاتل من المجموعات الجهادية.

على صعيد متصل عاودت الطائرات الحربية الروسية لتخرق الهدوء الحذر منذ منتصف ليل الجمعة – السبت، حيث قصفت بلدة تقاد بريف حلب الغربي ماتسبب في إصابة شخص بجراح، فيما قصفت قوات النظام كل من الشيخ مصطفى وكفرسجنة وبابولين بريف إدلب الجنوبي، كذلك قصفت الفصائل الجهادية مواقع قوات النظام في سهل الغاب بقذائف الهاون، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى 4263 شخص، وهم 1093 مدني، بينهم 267 طفل و195 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (230) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و542 بينهم 155 طفل و92 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 146 شخص، بينهم 26 مواطنة و24 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1723 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1129 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1454 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل4792أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1372 مدني بينهم 348 طفل و 259 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1809 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم1164 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 1611 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل5023 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1455 بينهم 377 طفل و 273 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1876 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1266 مقاتلاً من الجهاديين، و 1694 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.