قوات النظام تواصل هجوما محققة مزيد من التقدم في شرق الغوطة المحاصرة ومزيد من الشهداء يرفع أعدادهم لنحو 630 مدني قتلهم تصعيد القصف في 13 يوماً

13

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي جيش الإسلام من جانب آخر، على محاور في القطاعين الشرقي والجنوبي الشرقي من غوطة دمشق الشرقية، في هجوم مستمر لقوات النظام ضمن سعيها للسيطرة على غوطة دمشق الشرقية، منذ بدء عمليتها التي بدأتها برياً في الـ 25 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، ورصد المرصد السوري تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم جديد في جنوب منطقة الشيفونية، وسيطرت على كتيبة في المنطقة، موسعة تقدمها في الغوطة اشلرقية عقب سيطرتها على حوش الزريقية وحوض الضواهرة ومواقع أخرى في الغوطة الشرقية، وتسببت الاشتباكات التي ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، في سقوط خسائر بشرية مؤكدة من الجانبين، حيث كان نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه ارتفع إلى 53 على الأقل من ضمنهم قيادي ميداني في قوات النمر، عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى الآن مقتلهم خلال معارك الغوطة الشرقية منذ الـ 25 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، وحتى الأول من شهر آذار / مارس الجاري، فيما ارتفع إلى 29 على الأقل عدد مقاتلي جيش الإسلام ممن قضوا في القتال ذاته، وتسببت الاشتباكات في سقوط جرحى وأسرى من قوات النظام إضافة لإصابة مقاتلين في صفوف جيش الإسلام بالاشتباكات والمعارك ذاتها

 

كذلك رصد المرصد السوري استمرار عمليات القصف المدفعي والصاروخي والجوي بشكل تصعيدي على حزرما وحرستا والمرج وعدة مناطق أخرى في غوطة دمشق الشرقية، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 7 مواطنين بينهم مواطنتان اثنتان جراء القصف الجوي والصاروخي على منطقة دوما في غوطة دمشق الشرقية، ليرتفع إلى 11 بينهم طفل ومواطنتان عدد الشهداء الذين قضوا اليوم في قصف خارج أوقات الهدنة، على دوما وبيت سوى ومسرابا وحزرما، وبذلك يرتفع بدوره إلى 628 بينهم 151 طفلاً و92 مواطنة عدد من قتلهم القصف الجوي والصاروخي والمدفعي والقصف بالبراميل المتفجرة، في غوطة دمشق الشرقية، منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، من ضمنهم 94 بينهم 23 طفلاً و16 مواطنة استشهدوا بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي، والشهداء هم 11 مواطناً بينهم طفل ومواطنتان استشهدوا اليوم الجمعة في قصف جوي ومدفعي خارج أوقات الهدنة، على دوما وبيت سوى ومسرابا وحزرما، و15 مواطناً بينهم رجل وطفلته ورجل آخر وزوجته ومواطنة أخرى وطفل استشهدوا يوم الخميس في قصف جوي على دوما والمرج وكفربطنا وحمورية، و9 مواطنين بينهم طفلان وعنصر من الدفاع المدني استشهدوا الأربعاء في قصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على بيت سوى وحرستا وأوتايا ودوما خارج أوقات الهدنة، و7 مواطنين بينهم طفلان ومواطنة استشهدوا في قصف جوي ومدفعي على مسرابا وجسرين ودوما يوم الثلاثاء، وهم من استشهدوا خلال اليومين الذين جرى تطبيق هدنة “الإنسانية” فيهما، و34 مواطناً بينهم 11 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا يوم الاثنين في قصف من الطيران الحربي وقصف بالصواريخ على مدينتي دوما وحرستا والمنطقة الواقعة بين مسرابا وبيت سوى، و18 بينهم 5 أطفال و4 مواطنات استشهدوا يوم الأحد الـ 25 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، في قصف من قبل الطيران الحربي وقوات النظام على أماكن في دوما والشيفونية وسقبا وبيت سوا وحمورية والريحان، و53 مدنياً بينهم 8 أطفال و9 مواطنات استشهدوا يوم السبت جراء قصف من قبل الطيران الحربي على دوما وحرستا وزملكا وبيت سوى والشيفونية، و43 مواطناً بينهم 18 طفلاً و4 مواطنات استشهدوا يوم الجمعة، و74 مواطناً بينهم 9 أطفال و8 مواطنات استشهدوا يوم الخميس في القصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على مناطق في بلدتي مسرابا والأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و87 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا ومديرا، و133 مواطناً بينهم 33 طفلاً و17 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في حين تسبب القصف الجوي والمدفعي بوقوع مئات الجرحى، لا يزال العشرات منهم بحالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع بشكل أكبر.