المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام تواصل هجومها العنيف بغطاء من القصف الجوي والبري المكثف في الريف الحموي الشمالي الشرقي

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال القتال متواصلاً بوتيرة عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، ومقاتلي هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة وإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط البليل وأم خزيم والشطيب وأبو دالي، في الريف الشمالي الشرقي لحماة، إثر هجوم عنيف لقوات النظام على المنطقة، في محاولة للتقدم فيها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مع استمرار الاشتباكات، استهداف قوات النظام بشكل مكثف بالقذائف المدفعية والصواريخ لمناطق في بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري فهد جاسم الفريج، بالتزامن مع غارات استهدفت مناطق المعكر الشمالي والمعكر الجنوبي ومحاور القتال، وسط استهدافات متبادلة بين النظام والفصائل على محاور القتال، وتسعى قوات النظام لتحقيق تقدم في هذه المناطق، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان محاولة قوات النظام تثبيت سيطرتها في نقاط تقدمت إليها في منطقة البليل، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه ارتفع إلى 94 على الأقل عدد قتلى عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى ما لا يقل عن 138 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى الـ 25 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، وكانت قوات النظام قد سيطرت خلال الفترة أنفة الذكر على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: الشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول