قوات النظام تواصل هجومها المعاكس في بادية تدمر لاستعادة ما خسرته منذ أكثر من شهر ونصف

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تدور معارك عنيفة منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء وحتى الآن في محاور عدة بريف حمص الشرقي، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، إثر استمرار الهجوم الذي ينفذه الأخير على المنطقة بعد تقدمه خلال اليومين الماضيين وسيطرته على نقاط ومواقع كان قد خسرها بوقت سابق، حيث تتركز الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في محور قصر الحير الغربي، تترافق مع قصف جوي وصاروخي ومدفعي مكثف، ومعلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، وتسعى قوات النظام لاستعادة السيطرة على مناطق كان قد فقد السيطرة عليها منذ تنفيذ التنظيم في الـ 8 من كانون الأول الفائت من العام 2016، هجوماً عنيفاً على منطقة تدمر والحقول النفطية والمواقع الأثرية والمنشآت القريبة منها، في الريف الشرقي لحمص، بعد وصول تعزيزات إليه قادمة من العراق، ومؤلفة من نحو 300 عنصر وقيادي ميداني، والتي أرسلتها قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد اجتماع ضم قائد “جيش الشام”، مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من “درع الفرات” وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسيطر التنظيم خلال هجومه هذا على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار وقصر الحلابات وجبل هيال وصوامع الحبوب وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل وقريتي الشريفة والبيضة الشرقية ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.