قوات النظام تواصل هجومها على الريف الشرقي لمدينة سلمية بعد سلسلة غارات مكثفة خلال الأيام الفائتة

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي ولم ترد أنباء عن إصابات، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تتواصل بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في محور قرية البرغوثية ومنطقة العصافرة القريبة منها بريف حماة الشرقي، على بعد نحو 20 كلم إلى الشرق من مدينة سلمية، إثر هجوم عنيف لقوات النظام في محاولة لتحقيق تقدم في المنطقة على حساب التنظيم، وتقليص سيطرة الأخير على الريف الحموي الشرقي، وسط قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك، كما لم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية إلى الآن، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم في المنطقة، وسيطرتها على قرية البرغوثية، ومعلومات مؤكدة عن سيطرتها على قرية العصافرة، فيما تتعرض مناطق في قريتي سوحا وحمادة عمر وأماكن في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي، والخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لقصف متصاعد من قبل قوات النظام، ولم ترد أنباء عن إصابات، وجاءت هذه العملية بعد أيام من تكثيف القصف الجوي على الريف الحموي الشرقي منذ ما أوقع خسائر بشرية، حيث كانت استهدفت عدد من الغارات قبل نحو 5 أيام، منزلاً على الأقل يعود لعوائل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة عقيربات، الأمر الذي تسبب في قتل 16 شخصاً على الأقل من عوائل عناصر التنظيم، كما تسبب القصف بإصابة وفقدان آخرين، ما قد يرشح عدد الذين قضوا من عوائل عناصر التنظيم للارتفاع، وكان ذلك ثالث استهداف لعوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال 24 ساعة متتالية، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يومها أن الطائرات التابعة للتحالف الدولي جددت قصفها لمدينة الميادين حوالي الساعة 1:30 من بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ هذه الطائرات ضربات متجددة استهدفت مبنى البلدية في الميادين بالريف الشرقي لدير الزور، ما أدى لتدميره بشكل كامل، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الضربات قتلت العشرات من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما لا يزال هناك مفقودين تحت أنقاض الدمار.