قوات النظام تواصل هجومها على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشرقي وتحرز تقدم جديد بالمنطقة

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تبين أن الشهداء الذين قضوا جراء سقوط قذائف  على مناطق في محيط القصر البلدي وحيي باب الجنين وباب الفرج ومحيط ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب هم رجل وطفلته، كما أصيبت زوجته وآخرون بجراح، في حين قضى قائد عسكري في حركة إسلامية جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام على مناطق في محور البحوث العلمية غرب حلب، وفي سياق منفصل استهدفت القوات التركية تمركزات لوحدات حماية الشعب الكردي في قرية شيوخ الفوقاني الوقاعة على ضفاف نهر الفرات بريف مدينة عين العرب (كوباني)، ولا معلومات عن خسائر بشرية، بينما تتواصل المعارك في محور جبال شبيث بريف بلدة خناصر الشرقي ومحاور أخرى في المنطقة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وسط تقدم جديد للأول وسيطرته على قريتين في المنطقة، جاءت هذه الاشتباكات بعد أيام من القصف من قبل قوات النظام والضربات من طائرات النظام الحربية والمروحية وطائرات يرجح أنها روسية على بلدات وقرى يسيطر عليها التنظيم في الريف الشرقي لحلب، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس الثلاثاء، أنه اندلعت الاشتباكات في الريف الشرقي لحلب بعد توقفها في المنطقة عقب تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها بقيادة الضابط في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر” من التقدم في ريف حلب الشرقي واستعادة السيطرة على المحطة الحرارية الاستراتيجية التي كانت تعد معقلاً لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منتصف شباط / فبراير من العام الفائت 2016.