قوات النظام تواصل هجومها مع حلفائها نحو طريق حلب – دمشق الدولي وتوسع سيطرتها لنحو 20 منطقة وقرية خلال 24 ساعة بين أبو الضهور وسراقب

28

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يشهد الريف الإدلبي منذ ساعات اشتباكات متواصلة بعنف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لإدلب، حيث تتركز الاشتباكات في المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وبلدة سراقب وطريق حلب دمشق – الدولي، نتيجة هجوم مستمر من قبل قوات النظام التي تمكنت مع حلفائها من تحقيق تقدم مهم اليوم والسيطرة على قرى ومناطق تل السلطان والتويم ووسيطة شرقية ووسيطة غربية ومشيرفة، ومواقع ومناطق أخرى بين أبو الضهور وسراقب، ليرتفع لنحو 20 عدد ما سيطرت عليه قوات النظام خلال الـ 24 ساعة الفائتة في المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وسراقب.

 

هذا التقدم مكَّن قوات النظام من التقدم لمسافة أقل من 14 كلم من بلدة سراقب وطريق حلب – دمشق الدولي، فيما تتزامن الاشتباكات العنيفة مع استهدافات متبادلة بشكل مكثف، وسط قصف مدفعي وجوي استهدف محاور القتال ومناطق أخرى في الريف الإدلبي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية والمروحية غارات وقصف بالبراميل المتفجرة استهدف مناطق في قرى وبلدات جرجناز ومعرشورين ومعصران والشيخ ادريس وكفرعميم والواسطة، بالتزامن مع قصف جوي استهدف بلدة سراقب، والذي تسبب باستشهاد 5 أشخاص بينهم رجل وزوجته وآخر مجهول الهوية إلى الآن، فيما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة.

 

جدير بالذكر أن قوات النظام بدأت عمليتها الجديدة اليوم الأربعاء الـ 31 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، نحو غرب بلدة أبو الضهور باتجاه منطقة سراقب، وتمكنت قوات النظام من التقدم في 13 قرية ومنطقة واقعة بين أبو الضهور وبين سراقب، وسط تقدم لقوات النظام نحو بلدة سراقب التي تعد إحدى البلدات الهامة في الريف الشرقي لإدلب، والتي قد تتخذها قوات النظام في حال سيطرت عليها كقاعدة للانطلاق نحو عمق محافظة إدلب، والتي يمر منها طريق حلب – دمشق الدولي، كما تبعد سراقب نحو 11 كلم عن بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يسيطر عليهما المسلحون الموالون للنظام ويقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية في الريف الشمالي الشرقي لإدلب.