قوات النظام توسع مع حلفائها سيطرتها لـ 84.4% من مساحة محافظة درعا وتقصف بلدة بشمال درعا بعد تعثر المفاوضات حول مصيرها

28

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عقب منتصف ليل الجمعة – السبت، دوي انفجارات هزت القطاع الشمالي من ريف درعا، ناجمة عن عمليات قصف من قبل قوات النظام طالت مناطق في بلدة الحارة ومحيطها، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، إذ علم المرصد السوري أن القصف هذا جاء بعد تعثر التوصل لاتفاق بين ممثلي بلدة الحارة والنظام والروس حول مصير البلدة التي يتواجد بقربها أعلى تلة في محافظة درعا، فيما تمكنت قوات النظام حتى الآن من السيطرة مع حلفائها في محافظة درعا، على 84.4% من مساحة المحافظة، إما عبر السيطرة العسكرية أو عبر ضم المدن والبلدات والقرى إلى سيطرتها من خلال “المصالحات والتسويات”، التي جرت بعد اتفاقات مع ممثلي هذه المناطق، فيما تقلصت سيطرة الفصائل إلى 8.4% من مساحة محافظة درعا، بعد أن كانت تسيطر على غالبية المحافظة قبيل بدء العملية العسكرية لقوات النظام في الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، بينما تمكن جيش خالد بن الوليد من توسعة سيطرته وفرضها على 7.2% من مساحة محافظة درعا، حيث يسيطر على جيب محصور في مثلث مناطق سيطرة النظام والفصائل – الحدود الأردنية – الحدود مع الجولان السوري المحتل.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد خلال الـ 24 ساعة الفائتة، دخول قوات النظام إلى مدينة إنخل الواقعة في الريف الشمالي لمدينة درعا، بعد اتفاق “مصالحة” جرى التوصل إليه من خلال اجتماعات جرت بين ممثلين عن البلدة والنظام، حيث دخلت عناصر من قوات النظام وشرطتها إلى البلدة، بناءاً على هذا الاتفاق ، لتنضم المزيد من البلدات وفقاً لهذا الاتفاقات المنفردة إلى مناطق سيطرة قوات النظام في محافظة درعا، وتتوسع سيطرة النظام منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، تاريخ بدء قوات النظام لعملية عسكرية بدعم وإسناد روسي في محافظة درعا وسيطرتها على عشرات البلدات والقرى، في حين تتزامن عملية تقدم قوات النظام وضمها لمزيد من البلدات والقرى الدرعاوية إلى سيطرتها، مع تصاعد وتيرة التعفيش ونهب الممتلكات من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث أكدت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن بعض عناصر النظام وحلفائه عمدوا لسرقة “محولات الطاقة الكهربائية” في مناطق بجنوب شرق درعا، كما تتواصل عملية تعفيش ممتلكات المواطنين، وسط تغاضٍ روسي واضح عن عملية النهب هذه، وعن الاعتقالات التي جرت بحق عشرات المواطنين من أبناء محافظة درعا ممن لم ينزحوا عن مناطقهم التي دخلت ضمن نطاق سيطرة قوات النظام.

المرصد السوري نشر أمس الجمعة، أنه لا يزال الهدوء يخيم منذ يوم الخميس الـ 12 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، على محافظة درعا، بعد عملية دخول ضباط من قوات النظام ومحافظ درعا والشرطة العسكرية الروسية إلى درعا البلد بمدينة درعا، ورفعهم راية النظام المعترفة بها دولياً، والتي عقبها انضمام بلدة كفرشمس إلى سيطرة قوات النظام بعد التوصل لاتفاق “مصالحة” بين ممثلين على البلدة والنظام، كما سيطرت قوات النظام على تلال قريبة من البلدة، بناء على الاتفاق ذاته، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سلطات النظام حضرت كوادر من الموظفين والفنيين لإعادة تفعيل المؤسسات الحكومية داخل محافظة درعا، كما تشهد الجبهات وخطوط التماس بين الفصائل وجيش خالد بن الوليد في حوض اليرموك بالريف الغربي، هدوءاً بعد قتال عنيف انتهى بسيطرة الأخير على بلدة حيط وفرض “اتفاق” مع الفصائل للانسحاب وتسليم سلاحها

رابط الدقة العالية لخريطة توزع القوى والصراع في الجنوب السوري.

http://www.mediafire.com/convkey/8467/vo1v32z989a3t13zg.jpg