قوات النظام توسع نطاق خروقاتها بعد أقل من 24 ساعة من القصف الروسي الجوي الذي خلف عشرات الشهداء والجرحى في مثلث غرب إدلب – اللاذقية – الغاب

24

تشهد مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية في اليوم الأول من أسبوعها الرابع، توسعاً من قبل قوات النظام في رقعة الخروقات المنفذة، لتشمل أغلب مناطق المحافظات الأربع وهي حلب وإدلب وحماة واللاذقية والتي يجري تطبيق الهدنة فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توسعا للخروقات شملت مناطق متفرقة، إذ استهدفت قوات النظام مناطق في قرى الزرزور وأم الخلاخيل والفرجة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصفها لمناطق في قريتي الحويجة وجسر بيت الراس بسهل الغاب، في ريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة، ما أسفر عن إصابة مواطنة بجراح في قرية جسر بيت الراس، في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تتواصل الخروقات ضمن “الهدنة” الروسية – التركية التي دخلت اليوم الأول من الأسبوع الرابع، والسارية في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، على أماكن في محاور بجبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، كما طال القصف بعد منتصف الليل قرية بداما بريف جسر الشغور، وقرى بيت راس والتوينة والشريعة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، كذلك جددت قوات النظام خروقاتها صباح اليوم الأربعاء، مستهدفة بقذائفها أماكن في التوينة والشريعة بسهل الغاب، وقرية حيش في ريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بوقوع جريحين من الأطفال في قرية حيش.

وكان المرصد السوري نشر ليل أمس الثلاثاء، أنه رصد عودة الخروقات للهدنة الروسية – التركية مع استكمالها الأسبوع الثالث على التوالي من سريانها في محافظات اللاذقية وحلب وإدلب وحماة، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في سهل الغاب، بريف حماة الشمالي الغربي، وقصف طال مناطق في بلدة اللطامنة، بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع قصف طال مناطق في ريف اللاذقية الشمالي، ما تسبب بمزيد من الأضرار المادية، ولم ترد معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية إلى الآن، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام، طال مناطق في ضواحي مدينة الغربية، حيث استهدف القصف مناطق في ضاحية الراشدين، بالقرب من منطقة خان العسل، بالتزامن مع استهدافات مدفعية طالت مناطق في ريف حلب الجنوبي، كما رصد المرصد السوري سماع أصوات إطلاق نار يرجح أنها ناجمة عن إطلاق نار بالرشاشات على محوري حريتان وكفر حمرة ومحيطهما، ويأتي تجدد القصف بعد هدوء دام ساعات عقب قصف جوي مكثف خلف خسائر بشرية كبيرة، وأضرار مادية جسيمية، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد عودة الهدوء إلى مثلث غرب إدلب – شمال اللاذقية – سهل الغاب، بعد غارات مكثفة رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الساعة الـ 5 من عصر يوم الثلاثاء الـ 4 من ايلول / سبتمبر الجاري من العام 2018، والتي طالت كلاً من جسر الشغور، فريكة، محمبل، عين الحمرا، بيدر شمسو، اللج، كفريدين، محيط قسطون، محيط منطقة السرمانية، محيط الشغر، مزرعة حاج قطرون بأطراف مدينة جسر الشغور، صراريف، غانة، محيط الجانودية، جدرايا، بشلامون، البدرية، حرش بسنقول، إنب، في ريف إدلب الغربي، ومنطقة كبانة ومنطقتان بمحيطها في القطاع الشمالي الشرقي من ريف اللاذقية، كذلك شهدت مناطق في سهل الغاب وريف جسر الشغور، قصفاً مدفعياً من قبل قوات النظام، لتتسبب في سقوط خسائر بشرية كبيرة وأضرار مادية ودمار في ممتلكات مواطنين والبنى التحتية.

كذلك رصد المرصد السوري خلال عمليات القصف أمس استشهاد 13 مواطناً مدنياً هم 5 أطفال من عائلة واحدة ومواطنة استشهدوا في مجزرة نفذتها الطائرات الروسية بمدينة جسر الشغور، وسيدة وطفلتها استشهدتا في بلدة محمبل، ومواطنة أخرى استشهدت في قرية بيدر شمسو بريف جسر الشغور، ورجل وزوجته وشخصان آخران استشهدوا جراء غارات استهدفت مناطق في محيط مدينة جسر الشغور، كما أصيب نحو 30 شخصاً بينهم مواطنات وأطفال، جراء الغارات هذه، التي ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، على المناطق ذاتها، حيث بلغ تعداد الغارات أكثر من 45 غارة طالت مثلث سهل الغاب – غرب إدلب – شمال اللاذقية، كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد حركة نزوح لعشرات العوائل من قرى وبلدات ريف جسر الشغور، نحو مناطق بعيدة عن أماكن الاستهداف، خشية استهدافهم من قبل الطائرات وتسببها بوقوع خسائر بشرية كبيرة، وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات أن القصف تسبب بإصابة أكثر من 17 مقاتلاً بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم مقاتلين من التركستان والبوسنيين ومن جنسيات أخرى غير سورية، فيما تزامن هذا الخرق للهدنة الروسية – التركية، مع قصف من قبل قوات النظام في اليوم الـ 21 من سريان الهدنة، مع قصف من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدتي سكيك وأبو دالي بريف إدلب الجنوبي.