المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام توسع نطاق سيطرتها بعد استعادة تجمعات سكنية أخلاها تنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات في الريف الحموي الشمالي الشرقي بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الشمالي الشرقي لحماة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من السيطرة على مزيد من التجمعات السكنية التي كانت أخليت في وقت سابق بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عليها، عقب سيطرة الأخير على مناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي بعد هجومه المباغت عليها، وتترافق الاشتباكات مع استمرار القصف من قبل قوات النظام على المنطقة، دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن، حيث كان وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تكاد الطائرات الحربية لا تفارق الريف الشمالي الشرقي في حماة، مستمرة بتنفيذ ضرباتها المكثفة منذ بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى اللحظة، حيث ارتفع إلى 46 على الأقل عدد الضربات الجوي التي استهدفت أماكن في قرى الرهجان ومريجب الجملان والشاكوسية وأبو لفة وسرحا وقرى بناحية الحمرا ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام بالمنطقة، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية في صفوف عناصر الهيئة، عملية القصف الجوي المكثف تترافق مع تجدد الاستهدافات المتبادلة بين هيئة تحرير الشام من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، عند  خطوط التماس بين الطرفين بالريف الشمالي الشرقي، وليرتفع بذلك لنحو 260 عدد الغارات التي استهدفت ريف حماة الشمالي الشرقي خلال 4 أيام متتالية، والتي تسبب بدمار كبير في البنى التحتية ومزيد من الأضرار في ممتلكات المواطنين.

أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر بواسطة آليات مصطحباً معه سلاحاً متوسطاً وثقيلاً، ووصل إلى مناطق هيئة تحرير الشام، حيث بدأوا مهاجمة مناطق سيطرة تحرير الشام، وتمكنوا من التقدم بشكل سريع ومفاجئ والسيطرة على نحو 15 قرية، تبعها بدء هيئة تحرير الشام هجوماً معاكساً وعنيفاً استعادت خلاله السيطرة على نحو 5 قرى، بينما استقدمت الهيئة تعزيزات عسكرية من عناصر وآليات، ولتواصل هجومها بهدف استعادة كامل ما خسرته واعتقال عناصر التنظيم المنفذين للهجوم، ووردت معلومات عن سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين نتيجة الاشتباكات هذه، التي ترافقت مع قصف متبادل، كما جرى أسر عناصر من تحرير الشام من قبل التنظيم خلال سيطرته على القرية، ومعلومات عن تنفيذ التنظيم لإعدامات بحق أسرى من تحرير الشام، وأكدت مصادر أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نكث الاتفاق الذي جرى بينه وبين تحرير الشام سابقاً، على أن يجري إدخال عوائلهم من أطفال ومواطنات وشبان ورجال غير مقاتلين إلى مناطق سيطرة الفصائل، وأنه يمنع على عناصر التنظيم الدخول، ومن يدخل من مقاتلي التنظيم وعناصره، سيكون مصيره الأسر أو القتل.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول