قوات النظام في مدينة حلب تحرق مجدداً جثثاً لمقاتلين من فصائل إسلامية

33

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخ من صور تظهر حرق قوات النظام والمسلحين الموالين لها لعدد من جثث مقاتلين من فصائل إسلامية كانوا قد استشهدوا ولقوا مصرعهم خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حي جمعية الزهراء بغرب مدينة حلب، حيث تمكنت قوات النظام من سحب جثثهم، لتقوم بإضرام النيران فيها وحرقها بعد جمعها، وشهد الحي اشتباكات عنيفة خلال اليومين الفائتين بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وغرفة عمليات فتح حلب، وفصال غرفة عمليات أنصار الشريعة وهي جبهة النصرة(تنظيم القاعدة في بلاد الشام) – جبهة أنصار الدين – حركة مجاهدي الإسلام أنصار الخلافة – حركة أحرار الشام الإسلامية – كتيبة التوحيد والجهاد – الفوج الأول – كتائب أبو عمارة – كتائب فجر الخلافة – سرايا الميعاد – كتيبة الصحابة – جند الله – لواء السلطان مراد.

 

وكانت مصادر أهلية أبلغت في الـ 29 من شهر حزيران / يونيو الفائت، نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني في مدينة الحسكة، قاموا بجلب 5 جثث لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى المنطقة الصناعية في المدينة، ممن لقوا مصرعهم خلال اشتباكات في القسم الجنوبي للمدينة، ومن ثم قام عناصر النظام بإضرام النيران بالجثث في الشارع، وسط تجمهر مواطنين في المنطقة، وأكدت المصادر الأهلية لنشطاء المرصد أن إحدى الجثث كانت مقطوعة الرأس.

 

يشار إلى أنه كانت قد وردت في الـ 12 من شهر حزيران / يونيو المنصرم، إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور، تظهر عنصر من قوات النظام وهو يقوم بالتمثيل بجثة رجل يعتقد أنه مقاتل، كان قد تمكن من سحب جثته، وأظهر الشريط المصور أحد العناصر في قوات النظام وهو يقوم بجز عنق الضحية، بطريقة بشعة، ومن ثم قام بفقئ عينيه بوساطة سكين، وبتوجيه الشتائم للجثة، ومن حوله رفاقه وهم يحضّونه ويوجهونه في عملية التمثيل بالجثة، وظهر العنصر وهو يحادث الجثة ويقول لها:: “”هذه لأجل كل بنات العلوية، تريدون الاقتراب من اللاذقية ومن أقاربنا، خسرنا شباب مثل الوردة، والله لأشرب من دمك، تريد الاقتراب من رجال الأسد، تضربوننا بالغاز، تعالوا وواجهونا بالبنادق”، وظهر في الشريط عنصران وهما يتهكمان ويقولان للعنصر بعد قيامه بفصل رأس الجثة عن جسدها، “”عظم الله أجرك، هاد اللي بعذب البابا”، ولم يتسنَ للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها معرفة مكان الحادثة وتوقيتها، أو هوية الجثة التي تم فصل رأسها عن جسدها من قبل عنصر في قوات النظام.

 

كما كان قد نشر المرصد في السابع من أيار / مايو الفائت ما ورد إليه في نسخة من شريط مصور، تظهر عناصر من قوات النظام وهم يقومون بالتمثيل بجثة مقاتل قضى خلال اشتباكات بين الطرفين، وأظهر الشريط المصور، أحد عناصر قوات النظام وهو يقوم بذبح الجثة ومحاولة فصل رأس المقاتل عن جسده عبر ضرب عنق الجثة بأداة حادة، كما يقوم العنصر بعد الانتهاء من فصل الرأس عن الجسد، بقطع يد الجثة، وهو يقول:: “هذه حتى لا يتشاهد ولنرميه في جهنم”، ثم يقول أحدهم لعنصر آخر “تأخذ الرأس وتذهب إلى أبو علي رامز”.

 

فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق أن أحد عناصر قوات النظام من محافظة حمص جلب معه 8 رؤوس مقطوعة من محافظة إدلب، لمقاتلين ملامحهم من جنسيات قوقازية.

 

أيضاً كان قد نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 23 من شهر آذار / مارس من العام الجاري، أن قوات النظام في مطار دير الزور العسكري، أقدمت على فصل رأس مقاتلين اثنين من كتيبة مقاتلة في محيط المطار، وهي من الكتائب المناصرة للتنظيم، بعد أسرهما في محيط المطار في اشتباكات بين الطرفين في أواخر شهر كانون الأول الفائت من العام الجاري، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد أن قوات النظام قامت بعد عملية فصل رأس المقاتلين عن جسديهما، قامت بوضع صورة رأسي المقاتلين الاثنين على الحساب الشخصي لأحد المقاتلين على تطبيق “الواتس أب”.

 

بينما كانت قد وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أسابيع، نسخ من صور تظهر عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وهم يحملون رؤوس مفصولة عن أجسادها، قالوا أنها لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم خلال اشتباكات في منطقة شاعر بريف حمص الشرقي في مطلع مارس الجاري، وأنهم ذبحوهم وقطعوا رؤوسهم انتقاماً لرفاقهم الذين ذبحهم التنظيم، كما كانت قد وردت نسخ من صور للمرصد تظهر حمل عناصر قوات النظام رؤوس مفصولة عن أجسادها لعناصر من التنظيم لقوا مصرعهم في محيط مطار دير الزور العسكري.

lpl