قوات النظام مدعمة بحلفائها تواصل محاولاتها للتقدم باتجاه سراقب، وآلاف العائلات تفر من سراقب ومحيطها هرباً من طائرات روسيا والنظام

17

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المعارك العنيفة في محور تل الطوقان ومحاور أخرى في المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وبلدة سراقب وطريق دمشق – حلب الدولي في القطاع الشرقي من ريف إدلب، بين هيئة تحرير الشام والفصائل من جهة، وقوات النظام وحلفائها من المسحلين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، إذ تواصل قوات النظام هجماتها بغية السيطرة على تل الطوقان الواقعة على مسافة 11 كلم عن بلدة سراقب، بينما تستميت تحرير الشام والفصائل في صد هذه الهجمات، بالتزامن مع استقدامها تعزيزات على محاور القتال، وتترافق الاشتباكات العنيفة، مع استمرار الضربات الجوية على محاور القتال ومناطق أخرى في بلدة سراقب ومحيطها وأطرافها شرق إدلب، حيث استهدفت الطائرات الحربية والمروحية الريف الإدلبي بأكثر من 50 ضربة منذ صباح اليوم السبت وحتى اللحظة، ما أسفر عن سقوط جرحى، ومعلومات عن شهيدين في محيط سراقب.

القصف الجوي المكثف من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري بالإضافة للقصف المدفعي، أجبر آلاف العائلات إلى النزوح من بلدة سراقب ومحيطها وأطرافها، حيث رصد المرصد السوري نزوح هذه العائلات خلال الأيام الفائتة باتجاه المناطق الحدودية مع لواء اسكندرون ومناطق أخرى في جبل الزاوية، فيما لا تزال عائلات أخرى داخل سراقب لعدم تمكنها من النزوح في ظل الحملة الشرسة من قبل هذه الطائرات التي تستهدف المنطقة بعشرات الضربات بشكل يومي.

يذكر أن المرصد السوري نشر صباح اليوم السبت، أنه رصد استمرار الطائرات الحربية تحليقها في سماء محافظة إدلب، بالتزامن مع قصفها المكثف والمستمر منذ ليل أمس الجمعة وحتى صباح اليوم السبت الـ 3 من شهر شباط / فبراير الجاري، حيث استهدفت بأكثر من 35 ضربة مناطق في بلدة سراقب الواقعة بريف إدلب الشرقي، وذلك منذ ليل أمس وحتى فجر اليوم قبل أن تعاود الطائرات قصفها صباحاً، وتسبب القصف المكثف بمزيد من الأضرار المادية في ممتلكات مواطنيين، وسط حالات نزوح كبيرة تشهدها سراقب نتيجة القصف الجوي الذي يكاد لا يهدأ عليها، كذلك قصفت طائرات حربية ومروحية صباح وفجر اليوم أماكن في قرى تل مرديخ وكفرعيمم ومعردبسة وسرجة، ولم ترد أنباء عن تسببها بخسائر بشرية إلى الآن، على صعيد متصل لا تزال الاشتباكات مستمرة بوتيرة عنيفة، بين هيئة تحرير الشام والفصائل من جانب، وقوات النظام مدعمة بحلفائها من جانب آخر، على محاور في المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وبلدة سراقب وطريق دمشق – حلب الدولي في القطاع الشرقي من ريف إدلب، حيث تتركز الاشتباكات في محور تل الطوقان، في سعي النظام للسيطرة عليه، بينما تحاول تحرير الشام والفصائل إبعاد قوات النظام عن المنطقة، وتتزامن الاشتباكات العنيفة مع قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين بشكل مكثف.

ونشر المرصد السوري ليل أمس الجمعة، أنه تواصل الطائرات الحربية حملتها الشرسة على الريف الإدلبي، مستهدفة بغارات مكثفة ومتواصلة ريفها الشرقي، إذ رصد المرصد السوري تنفيذ هذه الطائرات ضربات مكثفة مساء اليوم الجمعة، على مناطق في بلدة سراقب وقرى تل مرديخ والشيخ ادريس ومعردبسة، تترافق مع قصف صاروخي عنيف يطال المنطقة، عملية القصف الجوي والصاروخي المكثف هذه، تأتي بالتزامن مع استمرار القتال العنيف على محاور في المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وبلدة سراقب وطريق دمشق – حلب الدولي في القطاع الشرقي من ريف إدلب، بين هيئة تحرير الشام والفصائل من طرف، وقوات النظام مدعمة بحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف آخر، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز الاشتباكات في محور تل طوقان على بعد 11 كلم من بلدة سراقب، التي تحاول قوات النظام جاهدة قضم المناطق والوصول إليها.