قوات النظام والفصائل والمجموعات الجهادية تتبادل القصف البري بنحو 950 قذيفة وصاروخ، بالتزامن مع استمرار طائرات النظام والروس بضرباتها المكثفة على ريفي حماة وإدلب

16

ارتفع إلى 3 عدد الذين استشهدوا وقضوا اليوم ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، وهم شخص قتلته طائرات الروس الحربية بقصفها بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، وشخص قضى بقصف طيران النظام الحربي على أطراف المدينة الصناعية بمدينة إدلب، ومواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي منذ أيام.

في حين ارتفع إلى 15 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية منذ صباح اليوم على كفرزيتا واللطامنة والزكاة وتلح ملح بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 92 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ فجر اليوم الثلاثاء مستهدفة أماكن في محوري الجلمة وكفرهود شمال غرب حماة، واللطامنة وحصرايا وتل ملح وأبو رعيدة والزكاة وكفرزيتا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ومنطقة الخزانات جنوب خان شيخون وخان السبل وصهيان وكفربطيخ بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومدينة إدلب وأطرافها، بالإضافة للبوابية ومنطقة الإيكاردا ضمن ريف حلب الجنوبي، حيث استهدفت أحد الضربات مقر لهيئة تحرير الشام في المنطقة الصناعية بمدينة إدلب، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، في حين ارتفع إلى 530 على الأقل عدد القذائف التي أطلقتها قوات النظام منذ فجر اليوم الثلاثاء على أماكن في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وريف إدلب الجنوبي بالإضافة لريف حلب الجنوبي، في حين كانت الفصائل والمجموعات الجهادية استهدفت مناطق سيطرة قوات النظام في ريف حماة الشمالي الغربي بما لا يقل عن 410 قذيفة وصاروخ.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1713) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 18 من شهر حزيران الجاري، وهم ((443)) مدني بينهم 108 طفل و94 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (52) بينهم 16 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(43) بينهم 9 مواطنات و5 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(247) بينهم 49 مواطنة و62 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (65) أشخاص بينهم 10 مواطنات و9 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(36) مدني بينهم 15 أطفال و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 699 مقاتل على الأقل في جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 469 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 569 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ18 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2241)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(730) مدني بينهم 191 طفل و158 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و64 بينهم 21 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(785) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 514 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (724) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((2471)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (811) بينهم 221 طفل و170 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 66 شخصاً بينهم 21 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(852) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 529 مقاتلاً من الجهاديين، و(806) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.