قوات النظام والقوى المتحالفة معها تحقق تقدماً هاماً على ضفاف نهر الفرات وتقلص سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق دير الزور
مع استكمال قوات النظام والقوى المتحالفة معها، الساعات الـ 24 الأولى، من بدء المرحلة الأخيرة لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، حققت قوات النظام تقدماً هاماً بغطاء ناري تمثل بقصف قوات النظام المدفعي والصاروخي المكثف، والغارات التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، وتركز التقدم في المنطقة الممتدة بين منطقة الصالحية ومدينة البوكمال، واللتين تسيطر عليهما قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، إذ كانت تتألف المنطقة في غرب نهر الفرات من قسمين أحدهما محاصر، وهي المنطقة الممتدة من غرب الكشمة “تشرين” وصولاً إلى شرق محكان والتي تضم القورية والعشارة وصبيخان، والقسم الآخر الممتدة من شرق الصالحية إلى منطقة العشاير في البوكمال، والتي تضم 5 بلدات إضافة لتجمعات سكنية ومزارع ممتدة على طول الضفة الغربية لنهر الفرات في المنطقة آنفة الذكر
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد مساء اليوم الثلاثاء الـ 21 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعراقية ولبنانية وآسيوية، من تحقيق تقدم مهم، عبر التقدم من بلدة الصالحية، والسيطرة على المناطق الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات، وصولاً لسيطرتها على بلدة الجلاء المهمة، وبلغت مسافة التقدم نحو 14 كلم من بلدة الصالحية إلى شرق بلدة الجلاء، مقلصة المسافة التي لا يزال التنظيم يحكم سيطرته عليها في الضفاف الغربية لنهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور، إلى نحو 11 كلم بين غرب مدينة البوكمال وشرق بلدة الجلاء، إضافة لمساحة محاصرة ممتدة من صبيخان إلى شرق محكان وتضم العشارة والقورية وصبيخان ومناطق أخرى، حيث تحاول قوات النظام فرض سيطرتها على هاتين المنطقتين، واللتين ستتيحان لقوات النظام وحلفائها، فرض سيطرتها على كامل ضفاف الفرات الغربية، وإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” فيها، وتترافق عمليات التقدم هذه مع قصف متبادل على محاور القتال بين الطرفين، ومعلومات عن وقوع خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال
وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء قوات النظام أمس الاثنين الـ 20 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، تنفيذ هجومها مدعومة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعراقية ولبنانية وآسيوية، بغية إنهاء تواجد التنظيم بشكل كامل في غرب نهر الفرات، والضفاف الغربية للنهر، إذ كانت تفصل 8 بلدات قوات النظام عن فرض سيطرتها على كامل هذه المنطقة، فيما جرت عمليات التقدم والهجمات بدعم من مدفعية النظام وراجمات الصواريخ ومدافع الهاون، ودعم من الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام، في حين نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه لم تمض 48 ساعة على عملية سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعراقية ولبنانية وأفغانية وإيرانية وفلسطينية، على مدينة البوكمال القريبة من الحدود السورية – العراقية، والواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات، حتى بدأت هذه القوات بعمليات عسكرية، تستهدف المناطق التي لا يزال يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور الشرقي، حيث كانت عمدت قوات النظام -التي ثبتت سيطرتها على البوكمال، بدعم من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني ولواء فاطميون الأفغاني وحركة النجباء العراقية وحزب الله العراقي ومسلحين من جنسيات فلسطينية وسورية- كانت عمدت في وقت سابق قبل سيطرتها على المدينة الأخيرة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، إلى تحقيق تقدم عبر البادية بموازاة نهر الفرات، والقرى المنتشرة على طول الضفة الغربية، بحيث قطعت أكثر من نصف المسافة التي كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بين الميادين والبوكمال
رابط الدقة العالية لخريطة تقدم قوات النظام وحلفائها، ضمن المرحلة الاخيرة لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب نهر الفرات
http://www.mediafire.com/convkey/36f3/ury3wbd33rqy29qzg.jpg
التعليقات مغلقة.