قوات النظام والمسلحين الموالين لها بقيادة سهيل الحسن وغطاء جوي روسي تسيطر بشكل كامل على مدينة دير الزور

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية بقيادة العميد سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر” وبغطاء من القصف الجوي الروسي، تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي تمثل بالسيطرة على كامل مدينة دير الزور، التي كانت خرجت أجزاء واسعة منها عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام 2014، وعلم المرصد السوري أن قوات النظام واصلت هجومها لحين سيطرتها على المدينة بشكل كامل، بدعم من المسلحين الموالين لها، وبعد قصف مكثف طال أحياء المدينة

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد مواصلة قوات النظام والمسلحين الموالين لها عمليات تمشيطها داخل حي الحويقة وبقية الأحياء التي سيطرت عليها اليوم، بحثاً عن عناصر متوارين من تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي فقد سيطرته على المدينة، بعد أن كان يسيطر على معظم المدينة في تموز من العام 2014، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أن قوات النظام تمكنت من توسعة سيطرتها بحيث باتت تفرض سيطرتها على أكثر من 95% من مساحة مدينة دير الزور، فيما تقلص نطاق سيطرة التنظيم إلى أقل من 5% وتكتل التنظيم في حيي العرضي والشيخ ياسين وأجزاء من حي الحويقة وأجزاء واسعة من حي الحميدية، وفي حال تمكنت قوات النظام من التقدم أكثر فإنها ستتمكن من إنهاء وجود التنظيم وفرض سيطرتها على كامل مدينة دير الزور، كما نشر المرصد أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد إلى تأمين انسحاب له إلى خارج مدينة دير الزور، بعد تناقص قدرة التنظيم على إعادة فرض سيطرته على ما خسره من مناطق، ضمن العملية العسكرية التي رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تسارع وتيرتها، بعد تسلم العميد في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، لمهام إنهاء وجود التنظيم في مدينة دير الزور، حيث أسفرت المعارك العنيفة منذ الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، إلى تمكن التنظيم من استعادة حويجة صكر وأحياء العمال والعرفي والمطار القديم والخسارات والكنامات والجبيلة وأجزاء من حي الحميدية، لحين وصول قوات النظام إلى مساحة سيطرة تبلغ أكثر من 95% من مساحة مدينة دير الزور، حيث وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، أن قيادة قوات النظام عمدت إلى إيفاد العميد سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، والذي يقود العمليات في محافظة دير الزور، وذلك بغية السيطرة على كامل مدينة دير الزور