المرصد السوري لحقوق الانسان

قوات النظام والمسلحين الموالين لها تواصل تقدمها بريف إدلب الجنوبي…. بعد غطاء جوي وبري مكثف

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تدور على محاور الحميرات والحردانة وقيراطة والقاروطية بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، بين الفصائل المقاتلة والمجموعات الجهادية من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، إثر هجوم ينفذه الأخير على مواقع الأول في المنطقة بغطاء جوي وبري مكثف، حيثُ علم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من التقدم والتوغل داخل بلدات الحميرات والحردانة والقاروطية وقيراطة الواقعة شمال غرب القصابية بريف إدلب الجنوبي والتي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها بالأمس، فيما وثق المرصد السوري خسائر بشرية على خلفية المعارك المصحوبة بالقصف الجوي والبري، فيما وثق المرصد السوري خسائر بشرية على خلفية المعارك المصحوبة بالقصف الجوي والبري حيث قتل ((9))على الأقل من الفصائل والمجموعات الجهادية، كما قتل ((7)) عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، على صعيد آخر ارتفع إلى ((40)) عدد الغارات الجوية من طائرات النظام الحربية والتي طالت مناطق في قرى وبلدات الهبيط، ومعرة حرمة، وترملا، وخان شيخون، والأطراف الغربية لمدينة معرة النعمان، والشيخ مصطفى، وبسنقول، وأطراف أريحا، واحسم، ومشون، وكورة، والسحاب، والفطيرة، ومعرة الصين، وحزارين، وسفوهن،وكرسعة، وشهرناز بريفي إدلب وحماة، كما ألقى الطيران المروحي 5 براميل متفجرة على مناطق في النقير بالريف الجنوبي من إدلب، كما تعرضت مناطق في قرية معرة الصين جنوب إدلب لقصف بري بالصواريخ العنقودية من قبل قوات النظام، كما ارتفع لـ 3 من بينهم طفلين عدد المدنيين الذين قضوا اليوم جراء قصف جوي وبري من قبل النظام وهم طفل متأثر بجراح أصيب بها أمس الاثنين جراء قصف صاروخي طال كفرنبل، وطفل قضى صباح اليوم جراء قصف جوي طال مناطق في قرية دير سنبل ، ومواطن جراء غارات جوية من طائرات النظام الحربية طال مناطق في بلدة الفقيع بجبل شحشبو. ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1095) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الرابع من شهر حزيران الجاري، وهم ((338)) مدني بينهم 80 طفل و73 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم (48) بينهم 15 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و36 بينهم 8 مواطنات و4 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(178) بينهم 38 مواطنة و46 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (53) أشخاص بينهم 7 مواطنات و5 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(22) مدني بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها 437 على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل 320 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

لترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد المتواصل في يومه الـ 45، إلى 1243 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الثلاثاء الرابع من شهر حزيران الجاري، وهم 388 مدنياً بينهم 94 طفل 81 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 26 مدنيين بينهم 10 أطفال و5 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و462 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و393 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الثالث من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((1635)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(625) مدني بينهم 164 طفل و137 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 50 بينهم 16 أطفال و10 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(535) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 335 مقاتلاً ن “الجهاديين”، و (475) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((1860)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (705) بينهم 194 أطفال و149 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 52 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(602) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 355 مقاتلاً من الجهاديين، و(553) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول