قوات النظام والمسلحين الموالين لها يستعيدون السيطرة على قرية حندرات واشتباكات عنيفة مستمرة في محيط القرية وقصف عنيف عليها.

30

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: دارت اشتباكات عنيفة عقب منتصف ليل أمس بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجبهة أنصار الدين من طرف، وقوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف آخر، في محيط قرية باشكوي بريف حلب الشمالي، ترافق مع قصف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك، عقبه قصف للطيران الحربي على المنطقة ذاتها، في حين استشهد مقاتل من الكتائب المقاتلة متأثراً بجراح أصيب بها في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حندرات في وقت سابق، كما دارت اشتباكات بعد منتصف ليل أمس بين الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية و جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة، وتنظيم الدولة الاسلامية من جهة أخرى، في محيط بلدة صوران اعزاز بريف حلب الشمالي الشرقي، في حين ارتفع إلى 3 عدد الشهداء الذين قضوا إثر قصف من الطيران الحربي قبل منتصف ليل أمس على مناطق في بلدة حريتان بالريف الشمالي لحلب، فيما دارت اشتباكات بعد منتصف ليل أمس في حي الإذاعة غرب حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف آخر، كذلك ألقى الطيران المروحي 3 براميل متفجرة على أماكن في منطقة الملاح شمال حلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، كذلك تعرضت مناطق في  طريق الكاستيلو شمال حلب لقصف جوي، وعلى صعيد متصل تمكنت قوات النظام مدعمة بمسلحين من جنسيات سورية وعربية  وآسيوية، من استعادة السيطرة على قرية حندرات في ريف حلب الشمالي، عقب نحو 10 أيام من سيطرة مقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية والمقاتلة من السيطرة على القرية، حيث تمكنت قوات النظام من استعادة السيطرة على القرية عقب اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة منذ ما بعد منتصف ليل أمس حتى الان مع الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجبهة أنصار الدين من طرف، وسط قصف تنفيذ طائرات النظام الحربية والمروحية وإلقائها لعشرات الغارات والبراميل المتفجرة على القرية ومحيطها، بالتزامن مع وصول تعزيزات للكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية للمنطقة، فيما تشهد المنطقة قصفاً عنيفاً من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباكات، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وتضاربت المعلومات حول تمكن مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقالتة من معاودة الدخول إلى أطراف القرية، وكان أبو سند الأنصاري وهو مقاتل من جبهة النصرة من ريف حلب الغربي فجر نفسه قبيل منتصف ليل الثامن من آذار / مارس الجاري، في القسم الجنوبي من منطقة حندرات والذي تسيطر عليه قوات النظام مدعمة بمقاتلين من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، والذي أوصى في شريط مصور زوجته وبناته الأربعة بـ “تقوى الله ومخافته وبارتداء الحجاب وتذكر غيرته عليهم” وأوصى زوجته برعاية بناته الأربعة وأنه لم يتمكن من “معالجة اثنين من بناته” كما أوصى المقاتلين بـ “احترام المهاجرين ورعايتهم وأن يكونوا الأنصار الحقيقيين”.