قوات النظام والمليشيات الموالية لها تواصل تحشداتها في الريف الحموي، بعد نحو أسبوع من اعتقالات نفذها الفيلق الخامس بحق أكثر من 15 عنصراً من مليشيا الدفاع الوطني في المنطقة

35

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تحشدات متواصلة لكل من الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا بالإضافة لمليشيات موالية لقوات النظام وذلك في أرياف حماة الشمالية والغربية والشمالية الغربية، وتأتي التحشدات المستمرة هذه في مؤشرات لبدء عملية عسكرية مشتركة انطلاقاً من الريف الحموي، وذلك بعد نحو أسبوع من تنفيذ الفيلق الخامس المنشأ من قبل روسيا، حملة اعتقالات بحق نحو 15 عنصر من مليشيات الدفاع الوطني في ريف حماة، حيث ترافقت حينها عملية الاعتقال مع إطلاق رصاص، ولا صحة لأي معلومات تحدثت حينها عن وقع معارك بين مليشيات موالية للنظام وقواته وبين الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا والتي أفضت وفق المزاعم لعشرات القتلى بين الطرفين، وكان المرصد السوري نشر في الـ 18 من شهر كانون الثاني الجاري، أن قوات النظام تواصل استقدام التعزيزات العسكرية بشكل يومي إلى مواقع ونقاط وسط سوريا وشمالها، كان آخرها خلال ساعات الليلة الأخيرة، وفي التفاصيل التي حصل المرصد السوري فإن قوات النظام استقدمت رتلاً عسكرياً يضم أكثر من 35 آلية معظمها للفيلق الخامس المدعوم والمسلح روسياً والفرقة التاسعة، وتضم الآليات سلاح وذخيرة وجنود ومعدات عسكرية ولوجستية أخرى، وذلك إلى مواقعها في الجرنية والجلمة وتل ملح الواقعة بما يعرف بـ “الطار الغربي” بين بلدتي محردة والسقيلبية في الريف الحموي، وفي الوقت ذاته وصل رتل جديد لقوات العميد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” إلى بلدة الى منطقة جورين بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي بعد زيارة “النمر” يوم أمس الخميس، وتأتي هذه التعزيزات في إطار الحشودات المتواصلة بشكل يومي في ساعات متأخرة من الليل والتي تعمد إليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة، ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أن العميد البارز في قوات النظام، سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، والذي قاد أغلب معارك استعادة السيطرة لصالح قوات النظام، والمقرب من القيادة الروسية، والذي يتزعم قوات معروف باسم قوات النمر مدعومة ومسلحة روسياً، أجرى جولة في القطاعين الغربي والشمالي الغربي من الريف الحموي، على خطوط التماس مع مناطق تواجد الفصائل العاملة في المنطقة، وجاءت زيارة الحسن بعد إرسال متتالي لأرتال من قوات النظام وحلفائها إلى جبهات القتال وخطوط التماس بين مناطق سيطرة الفصائل العاملة في إدلب وحماة، كما تأتي بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على نحو 9000 كلم مربع من مساحة الأراضي السورية في محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، عقب اقتتال دامي مع فصائل الجبهة الوطنية للتحرير والتي انسحب المئات من عناصرها نحو منطقة عفرين بعد اتفاق مع هيئة تحرير الشام.

المرصد السوري نشر أمس الأربعاء الـ 16 من كانون الثاني / يناير الجاري، أنه رصد إرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى أماكن تواجدها في أطراف محافظتي حماة وإدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول تعزيزات عسكرية مؤلفة من عشرات المدرعات والشاحنات العسكرية مع عشرات العناصر إلى ريف حماة الشمالي الغربي، قادمة من مناطق سيطرة قوات النظام في الريف ذاته من محافظة حماة، بعد أن رصد المرصد السوري في الـ 13 من يناير الجاري إرسال قوات النظام دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية إلى مناطق تواجدها في محيط إدلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام أرسلت عشرات الآليات حاملة على متنها عشرات العناصر من قواتها والمسلحين الموالين لها، إلى منطقة صوران ومحاور أخرى من ريف حماة الشمالي، في إطار التعزيزات التي تجري في المنطقة لتقوية مواقعها وتحصينها وتعزيز تواجدها، بعد أن كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 10 من كانون الثاني / يناير الجاري، أن قوات النظام أرسلت عشرات الآليات المحملة بعربات مدرعة ومعدات عسكرية ولوجستية، إلى ريف محافظة حماة، المتاخم لمناطق سيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في المنطقة، وسط ترجيحات بتحضير عملية عسكرية من قبل قوات النظام وحلفائها، ضد هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في المنطقة، عقب سيطرة الهيئة على أكثر من 80% من المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة والإسلامية البالغة نحو 8937 كلم مربع بنسبة 4.8% من مساحة الأراضي السورية، وبعد تمكن الهيئة كذلك خلال الساعات الـ 24 الأخيرة من فرض نفوذ حكومة الإنقاذ الوطني على كامل المنطقة الأخيرة “8937 كلم مربع” بتوافقات ضمت انسحاب مئات المقاتلين نحو عفرين وفرض تبعية المنطقة إدارياً وخدمياً لحكومة الإنقاذ.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 6 من كانون الثاني / يناير الجاري، أن قوات النظام بدأت عملية إرسال تعزيزات عسكرية نحو مناطق في وسط وشمال سوريا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام أرسلت خلال الساعات الأخيرة رتلاً مؤلفاً من عشرات الآليات التي تحمل مئات الجنود نحو الجبهات في ريفي حماة وحلب، حيث وردت معلومات للمرصد السوري عن أن الرتلين الذين يضمان مئات العناصر، توجهوا عبر الطرق الرئيسية نحو سهل الغاب بشمال غرب حماة، ونحو محافظة حلب، فيما من المرجح أن تصل خلال الأيام المقبلة مزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، بعد أن كانت قوات النظام أرسلت سابقاً تعزيزات نحو غرب الفرات بريف محافظة دير الزور، حيث كان نشر المرصد السوري في الـ 28 من ديسمبر الفائت من العام 2018، أنه شهد الأسبوع الأخير وصول تعزيزات عسكرية ضخمة من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول آلاف العناصر من قوات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، وقوات الفيلق الخامس، والمدعومين والمسلَّحين روسيا، إلى غرب نهر الفرات، وانتشرت على طول طريق طهران – بيروت الاستراتيجي بالنسبة للقوات الإيرانية، ضمن قطاع الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.