قوات النظام والميليشيات الإيرانية يجريان تدريبات مشتركة في محيط قاعدة التنف

أجرت قوات النظام والمليشيات الإيرانية المتواجدة عند أطراف منطقة الـ 55 كيلومتر التي تضم قاعدة التنف، تدريبات ليلية مشتركة بالأسلحة الثقيلة، مساء اليوم، لرفع الجاهزية القتالية لعناصرها، تزامنا مع الانفجارات التي دوت في حقل العمر النفطي أكبر قاعدة لـ”التحالف الدولي” في سورية.
وسيطرت قوات “التحالف الدولي” على قاعدة التنف الواقعة على المثلث الحدودي بين العراق وسورية والأردن، في آذار/مارس 2016.
وفي 3 تشرين الثاني، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ضباط روس يتواجدون جنبا إلى جنب مع ضباط من “الحرس الثوري” الإيراني ولواء “فاطميون” الأفغاني في محط t3 شرقي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، القريبة من منطقة التنف التي تتمركز فيها قوات “التحالف الدولي”.
وتنتشر مجموعات كبيرة من لواء “فاطميون” الأفغاني، تتألف من 150 مقاتل في المنطقة، تحت إشراف “الحرس الثوري” الإيراني وضباط روس.
كما يتواجد في المنطقة عناصر من قوات النظام التي تعمل على حراسة المنشآت في المنطقة.
في 5 تشرين الأول الفائت، رصد المرصد السوري تدريبات عسكرية لتشكيلات الميليشيات الإيرانية، بإشراف قيادات في “الحرس الثوري” الإيراني و”حزب الله” اللبناني، في مطار تدمر العسكري، لإطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى، “إيرانية الصنع”، على أهداف ثابتة ضمن البادية السورية ومطار تدمر العسكري.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، تنقلات الميليشيات الموالية لإيران في منطقة تدمر القريبة من قاعدة التنف، وتغيير من مواقعها، خوفا من الاستهدافات، حيث استقدمت الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية، تعزيزات عسكرية، قادمة من ريف حمص الشمالي، وتتألف من نحو 120 عنصر مع عتادهم الكامل وعربات عسكرية، واتجهت نحو مطار التيفور العسكري ومحيطه، وتوزعت الميليشيات ضمن “هنكارات” بريف حمص الشرقي.