قوات النظام وحلفائها تحقق تقدماً متسارعاً مع انسحابات متتالية لتحرير الشام من قرى شرق خط التقدم نحو مطار أبو الضهور
حركة نزوح كبيرة يشهدها جنوب حلب نحو ريف إدلب بعد سيطرة قوات النظام على قرى بجبل الحص
تقدم مستمر لقوات النظام وحلفائها تشهده الدائرة الممتدة في ريف حلب الجنوبي إلى ريف حماة الشمالي الشرقي وصولاً لريف إدلب الشرقي، هذا التقدم الذي يجري على حساب هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية المساندة لها، منذ الـ 22 من أكتوبر / تشرين الأول من العام 2017، وتصاعدت وتيرته منذ الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام ذاته، بعد استلام العميد سهيل الحسن قيادة العمليات في المنطقة، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انسحابات متتالية لمقاتلي هيئة تحرير الشام، تراوحت أسبابها بين هجمات عنيفة للنظام، أو قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، انسحاب لعدم القدرة على التثبيت أو خشية من الوقوع في الحصار، وتصاعدت وتيرة الانسحاب مع اقتراب قوات النظام لمسافة أقل من 5 كلم مع حلفائها، إلى الجنوب من مطار أبو الضهور العسكري، الذي يعد الهدف الرئيسي من عملية قوات النظام في القطاع الشرقي من ريف إدلب، بعد أن أخفقت قوات النظام في الوصول إليه من محور ريف حلب الجنوبي، حيث فشلت قوات النظام في عمليتها التي بدأت في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، في دخول ريف إدلب الشرقي أو الوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري، نتيجة تصدي هيئة تحرير الشام لقوات النظام وحلفائها من المسلحين العرب والآسيويين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد اليوم الأربعاء الـ 10 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، انسحاب قوات النظام من عدد من القرى والمناطق الواقعة في جبل الحص في الريف الجنوبي لحلب، خوفاً من وقوعهم في الحصار من قبل قوات النظام في حال تمكنه من التقدم والوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري أو تحركه من منطقة كفر حداد بريف حلب الجنوبي نحو مطار أبو الضهور، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حركة نزوح واسعة للمدنيين باتجاه الريف الإدلبي، خشية وقوعهم في حصار من قبل قوات النظام بعد أن انسحبت الفصائل من عدد كبير من قرى الجبل الذي شهد في الأسابيع الفائتة جولات من المعارك العنيفة وعمليات قصف مكثف من قبل قوات النظام والطائرات المروحية والحربية، لتزداد مأساتهم وتُضم لمأساة أكثر من 150 ألف مواطن سبقوهم في النزوح إلى ريف إدلب.
هذا التقدم يأتي بعد نحو 24 ساعة من تمكن قوات النظام من التقدم على محور ريف حماة الشمالي الشرقي، وسيطرته على قرى وبلدات الرهجان والشاكوزية وأم ميال، إضافة لتقدم قوات النظام ووصولها لمسافة أقل من 5 كلم من مطار أبو الضهور العسكري لتتوسع سيطرة قوات النظام في ريفي حماة وإدلب منذ الـ 22 من أكتوبر من العام 2017 إلى 135 قرية وبلدة وهي ((الجابرية، خريبة، رسم الورد، حرملة، العوجة، تل العوجة، كراتين كبيرة، كراتين صغيرة، سروج، عادلية، وريدة، رسم حميدة، ربيعة، اسطبلات، الحردانة، عجاز، خربة أبو عنية، خربة ياشوط، أبو طحيحة، فرجة، مردغانة، الجهمان، الداودية، ربع الهوى، أبو العليج، جب القصب، مكسر الفوقاني، مكسر التحتاني، باشكون، نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و(( الرهجان، الشاكوزية، أم ميال، الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء، انسحاب هيئة تحرير الشام من 11 قرية ليرتفع إلى 43 عدد القرى التي سيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حماة الشمالي الشرقي وأطراف محافظة إدلب، منذ بدء هجومه في الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الفائت 2017، والقرى هي:: ((خيرية، دلالة، عبلة، عب القناة، تل الحلاوة، جب الصفا، قصر بن وردان، رسم التينة، تليل الحمر، رسم العنز، مداحي، جب العثمان، جب الرمان، مسعدة، طرفاوي، حوايس أبو هديب، رسم الحمام والوبيض القبلي ومويلح أبو هديب وأبو عجوة وعنبز ومويلح صوارنة وأبو حية ورسم الأحمر وأبو هلال وأبو حريق وأبو الكسور ومعصران والعطشانة وابين وجب زريق والشيحة وسروج وعليا وأبو مرو وأبو الخنادق والوسطية وسميرية ورسم السكاف وجناة الصوارنة وطوال الدباغين وجديدة وطلحان))
وكان نشر المرصد السوري نشر قبل 72 ساعة من الآن، أنه في حال تمكنت من التقدم والسيطرة على مطار أبو الضهور العسكري، سواء عبر استمرار التقدم شمالاً أو التحرك بشكل متزامن من منطقة كفرحداد بجنوب حلب نحو مطار أبو الضهور العسكري، فإنها ستحاصر الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام في نحو 3 آلاف كلم مربع، من أرياف إدلب الشرقية وحلب الجنوبي وحماة الشمالية الشرقية، أو تجبرها على الانسحاب قبل محاصرتها فيها، كما تعمد قوات النظام بذلك لتوسعة سيطرتها بشكل أكبر داخل الأراضي السورية وفرض سيطرتها على مساحات جديدة على حساب الفصائل وتحرير الشام وتأمين حماية أكبر لشريان حلب الرئيسي وهو طريق حلب – خناصر – سلمية، الذي يربط مدينة حلب براً مع محافظات وسط وجنوب سوريا.
التعليقات مغلقة.