قوات النظام وحلفائها تواصل هجماتها في البادية السورية وتحقق تقدمات على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”

24

تشهد البادية السورية استمرار المعارك على محاور عدة فيها بين قوات النظام وحلفائها من الجنسيات السورية وغير السورية من جهة، وبين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، حيث تستمر الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين الطرفين على محاور بالقرب من المحطة الثانية الـ –T2 ومعيزلة ومحاور أخرى في بادية حمص على الحدود الإدارية مع بادية دير الزور، وذلك في استمرار الهجوم من قبل قوات النظام وحلفائها لإنهاء تواجد التنظيم في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري تقدم جديد لقوات النظام في عدة نقاط مواقع على حساب التنظيم وذلك بغطاء صاروخي مكثف، وأسفرت الاشتباكات عن قتلى وجرحى بين طرفي القتال.

وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه تواصل قوات النظام مدعمة بالقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، عملياتها في بادية حمص الشرقية وحدودها الإدارية مع ريف دير الزور، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة تدور بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات النظام والقوى المتحالفة معها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة المحطة الثانية وأطراف بادية حمص الشرقية، ضمن سعي قوات النظام المستمر  لفرض سيطرتها على المنطقة وإنهاء وجود التنظيم الذي أنهك قوات النظام وحلفائها بهجمات عناصره المتفرقة، والتي تجري إمام عبر هجوم بالأسلحة الرشاشة أو بتفجير عربات مفخخة، حيث طالت الهجمات مواقع وتجمعات لقوات النظام موقعة عشرات القتلى والجرحى

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر صباح اليوم عن وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى القطاع الشرقي من ريف دير الزور، تزامناً مع تصاعد المخاوف لدى القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها والمدعومين منها، من هجوم واسع لتنظيم “الدولة الإسلامية” يفقدها السيطرة على مدينة البوكمال، ذات الأهمية الاستراتيجية، باعتبارها حلقة استكمال فتح طريق طهران – بيروت، الذي قادت إيران بقيادة قاسم سليماني معارك فتحه، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه جرى استقدام المزيد من المقاتلين على متن عشرات الآليات العسكرية برفقة معدات وذخيرة، ضمن التحضيرات التي تجريها القوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها، وتحصين مواقعها، وتعزيز نقاط تواجدها، لصد أي هجوم محتمل في الأيام المرتقبة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي تشهد مناطق تواجده هو الآخر عمليات استنفار وتحضيرات من قبل عناصره لهجوم عنيف في بادية دير الزور، في محاولة لتحقيق هدفه بتوسعة السيطرة بعد سلسلة العمليات السابقة التي خلفت مئات القتلى والجرحى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية والقوات الإيرانية.

فيما نشر المرصد السوري أمس أنه تشهد بادية حمص والحدود الإدارية مع دير الزور، عمليات اشتباك مستمرة وتمشيط من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، لمناطق شرق تدمر وبادية البوكمال الجنوبية، والمناطق الواصلة بينهما، حيث رصد المرصد السوري مواصلة قوات النظام منذ نحو 48 ساعة عمليات تمشيط تهدف لفرض سيطرتها الكاملة على المنطقة القريبة من المحطة الثانية “التي تو”، والمحطة الثالثة “التي ثري” بريف حمص الشرقي والحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، من عناصر التنظيم، ضمن البادية السورية، حيث تأتي عملية التمشيط هذه ضمن عملية فرض السيطرة لتبديد مخاوف قوات النظام والإيرانيين من هجمات جديدة قد ينفذها التنظيم خلال الأيام الفائتة لتوسعة سيطرته في بادية حمص الشرقية، وتتزامن عمليات التمشيط التي تجري في المنطقة، ومحاولة قوات النظام فرض سيطرتها من جديد على كامل المنطقة، مع اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة اخرى، على محاور في محيط منطقتي المحطة الثانية والمحطة الثالثة ببادية حمص وحدودها الإدارية مع دير الزور.