قوات النظام وفصائل “المصالحة” في درعا تفجران مزيداً من الألغام التي زرعها جيش خالد بن الوليد خلال سيطرته بحوض اليرموك

37

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر سابقين في الفصائل الإسلامية والمقاتلة عمدوا لإجراء “تسويات ومصالحات”، على تفجير الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها سابقاً جيش خالد بن الوليد، المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي تم إنهاء تواجده في ريف درعا الغربي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفجير 6 تجمعات ألغام أرضية في محيط سد سحم الجولان، في الريف الغربي لدرعا، فيما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن توتراً يسود القطاع الغربي من مدينة درعا وتحديداً منطقة حوض اليرموك، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، جرى بعد مغيب شمس يوم أمس الجمعة على حاجز عند مفرق حيط، التابع لمقاتلين سابقين من الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، وانضموا إلى الفرقة الرابعة بقوات النظام، ما أسفر عن إصابة مقاتل على الأقل، وذلك على خلفية خلاف جرى بين مجموعتين من أبناء بلدتي حيط وسحم الجولان، لتشهد المنطقة عقبها استنفارات وتحشدات وتوتراً إلى الآن، وسط نصب حواجز بين الطرفين، كما علم المرصد السوري أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري تعمد للتدخل لفض النزاع واعتقال مطلقي النار.

وكان نشر المرصد السوري يوم الـ 27 من أيلول الفائت، أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات دارت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومسلحين يعتقد أنهم من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن الاشتباكات جرت خلال ساعات الليلة الفائتة في بلدة الحارة الواقعة في الريف الشمالي الغربي لمدينة درعا، ما تسبب بمقتل عنصر من قوات النظام ومعلومات عن إصابات أخرى في صفوف الخلية وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يعد هذا أول اشتباك يجري في محافظة درعا، في أعقاب تمكن قوات النظام من السيطرة على محافظة درعا بشكل كامل في أواخر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، بعد عمليات عسكرية جرت ضد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حوض اليرموك بغرب درعا وبعد عمليات عسكرية ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام وعمليات “مصالحة وتسوية أوضاع” جرت في المحافظة.