قوات النظام ونخبة حزب الله تتقدمان في مزيد من المواقع عند ضفاف الفرات بريف حلب الشرقي

13

تتواصل العمليات العسكرية بوتيرة متصاعدة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وقوات النخبة في حزب الله اللبناني من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لحلب، في محاولة من قوات النظام التقدم من عدة محاور، والوصول إلى بلدة مسكنة التي تعد آخر البلدات الواقعة تحت سيطرة التنظيم في محافظة حلب، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم بموازاة نهر الفرات  متقدمة أكثر في محاور ونقاط كان تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر عليها، فيما نفذت الطائرات الحربية غارات مكثفة استهدفت مناطق في الريف الشرقي لحلب وأماكن في بلدة مسكنة وعدة مناطق أخرى في ريفها.

ونشر المرصد السوري ليل أمس أن المعارك تتواصل في محاور عدة بريف حلب الشرقي، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها وقوات النخبة في حزب الله اللبناني من جانب آخر، في محاولة مستمرة من قبل الأخير لتحقيق مزيد من التقدم والسيطرة على ما تبقى من قرى ومزارع إضافة لبلدة مسكنة في أقصى الريف الشرقي لحلب، وتترافق الاشتباكات مع قصف متجدد واستهدافات متبادلة بين الطرفين، ما أدى لمزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، ليرتفع إلى 22 على الأقل بينهم ضابط برتبة لواء بقوات النظام وقائد قوات الاقتحام التابعة “لقوات النمر”  التي يقودها سهيل الحسن عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لهم منذ فجر أمس، كما ارتفع إلى 40 على الأقل قتلى عناصر التنظيم منذ فجر أمس أيضاً.

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس الأول أن قوات النظام وبعد 4 أيام من استعادتها مطار الجراح العسكري، نفذت هجوماً عنيفاً تزامن مع استكمالها الشهر الرابع لعمليتها العسكرية في الريف الشرقي لحلب، والتي تمكنت خلالها من استعادة السيطرة على عشرات القرى والبلدات والمزارع بريف حلب الشرقي، وأكدت المصادر المتقطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، تمكنت من التقدم والسيطرة على 12 قرية ومنطقة من محيط مطار الجراح وصولاً لمسافة نحو 4 كلم غرب بلدة مسكنة، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم بغطاء من القصف الجوي الذي استهدف محيط بلدة مسكنة ومناطق الاشتباك، وقصف من قبل كتائب المدفعية الروسية، ما أجبر عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على الانسحاب بشكل متتابع من هذه القرى والمناطق، كذلك تجدر الإشارة إلى أن قوات النظام بدأت عمليتها في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، وسيطرت على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الشرقي، ووصلت إلى مشارف آخر بلدة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حلب وهي بلدة مسكنة التي تبعد نحو 15 كلم عن الحدود الإدارية مع محافظة الرقة.