قوات خاصة في “قسد” تتسلل إلى مواقع الفصائل في ريف تل تمر.. والأخيرة تقصف محيط قاعدة روسية وقرى ضمن مناطق نفوذ “قسد” بريف الحسكة

 

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:  رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفًا بريًا عنيفًا نفذته الفصائل الموالية لتركيا، مساء اليوم، على محيط القاعدة الروسية في “المباقر” وقرى أم الكيف وعبوش و دردارة ضمن محاور ريف تل تمر بريف الحسكة، ويأتي ذلك، بعد عملية تسلل قامت بها قوات خاصة في “قسد” على مواقع الفصائل الموالية لتركيا في القاسمية والمحمودية في ريف تل تمر، فيما لاتزال الاشتباكات بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، و”قسد” من جهة أخرى على تلك المحاور، وسط استمرار القصف البري على قرية أم الكيف.
وأسفرت عملية التسلل عن وقوع خسائر بشرية من الفصائل الموالية لتركيا.
وأشار المرصد السوري في 13 نيسان، بأن القاعدة العسكرية للقوات التركية قصفت بالقذائف المدفعية قرية حرملة في ريف أبو راسين (زركان) في الحسكة، تزامنًا مع قيام “قسد” بأعمال حفر وتدشيم على محور أبو راسين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في 27 آذار الفائت، عودة الهدوء إلى محاور القتال في منطقة تل تمر بريف الحسكة، بعد أن تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من صد عملية تقدم نفذتها الفصائل الموالية لأنقرة نحو قرية الدردارة الوقعة بين تل تمر وأبو رأسين من الجهة الشمالية لتل تمر، بعد اشتباكات عنيفة استمرت لساعات مساء الجمعة، وسط تمهيد صاروخي مكثف نفذته القواعد التركية على محاور القتال في المنطقة وإطلاق قنابل ضوئية في سماء المنطقة، في حين أفادت مصادر المرصد السوري، بأن قوات النظام التزمت الصمت والاختباء ضمن خنادقها ومواقعها، رغم سقوط قذائف على بعض المواقع القريبة من أماكن تواجدها في تل تمر بريف الحسكة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد