قوات سوريا الديمقراطية باقية في منبج والمنسحب هو وحدات حماية الشعب الكردي

27

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات مجلس منبج العسكري المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، ستبقى في مدينة منبج وريفها، وستكون القوى المسيطرة عليها، حيث ستبقى هذه القوات فيها، كما نفت قوات مجلس منبج العسكري للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن يكون مقاتلوها من الوحدات الكردية، مؤكدة أن جميع مقاتليها من أبناء مدينة منبج وأبناء قرى وبلدات ريف منبج، كذلك نفت مصادر موثوقة للمرصد صحة الأنباء الواردة عن حدوث اجتماع خاص بين مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية من جهة، والتحالف الدولي من جهة أخرى، بخصوص تطبيق الاتفاق الأمريكي – التركي، الذي جرى التوصل إليه حول منبج، وأكدت المصادر أن الاجتماع الذي جرى يأتي في إطار لقاءات يومية تجمع بين الطرفين، في إطار التباحث اليومي في شؤون المدينة وريفها، فيما تتواصل عملية التحضير لخروج عناصر وحدات حماية الشعب الكردي التي تشكل عماد قوات سوريا الديمقراطية، وانسحابهم نحو شرق الفرات، في حين من المرتقب أن تجري عملية انتشار القوات الأمريكية والقوات التركية على خطوط التماس بين الطرفين في ريف منبج، على أن تتم عملية الاتفاق على آلية إدارة المدينة وتشكيل المجالس المحلية والخدمية، كخطوة لتنفيذ الاتفاق.

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة أنه يقوم الاتفاق التركي – الأمريكي، على إبعاد قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري عن المدينة، وإنشاء نقاط مراقبة تركية وأمريكية على خطوط التماس بين الطرفين في ريف منبج، لمراقبة تطبيق الاتفاق، على أن يحول ذلك دون انتهاك للاتفاق سواء من قبل قوات سوريا الديمقراطية أو الفصائل المدعومة تركياً المتواجدة على خطوط التماس بين الجانبين، فيما انقسم المشهد في مدينة منبج، بين رافض للاتفاق التركي – الأمريكي، وسط اتهام تركيا بمحاولة فرض وجودها الكامل في الشمال السوري وبخاصة الضفاف الغربية لنهر الفرات، بينما أيد آخرون الاتفاق – الأمريكي – التركي، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر في أواخر شباط / فبراير الفائت من العام الفائت 2017، ما أكدته له مصادر موثوقة عن قيام القوات الأمريكية العاملة ضمن صفوف التحالف الدولي، بنشر مقاتلين وآليات تابعة لها ولقوات التحالف في محيط مدينة منبج وفي مناطق سيطرة مجلس منبج العسكري، بريف حلب الشمالي الشرقي، بعد التطورات التي جرت حينها في منطقة الباب وريفها، وانسحاب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية” من عدد كبير من القرى التي تسيطر عليها بريف الباب الشرقي، بالإضافة لتوسع نطاق خطوط التماس بين القوات التركية والفصائل العاملة في عملية “درع الفرات” وبين مقاتلي مجلس منبج العسكري، إضافة لخطوط التماس الجديدة بين قوات النظام ومقاتلي المجلس على بعد نحو 16 كلم من مدينة منبج