قوات سوريا الديمقراطية تتقدم في غرب الرقة وتصل لمسافة نحو 3 كلم عن المدينة ومعارك تدور لتثبيت سيطرتها

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، أماكن في منطقتي الرومانية والفروسية ومناطق أخرى في مدينة الرقة، المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، كما استشهد رجل اثر انفجار لغم أرضي به كان قد زرعه التنظيم في وقت سابق في مزرعة الربيعة بريف الرقة.

 

على صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقوات خاصة أمريكية وبطائرات التحالف الدولي تمكنت من تحقيق تقدم جديد في الجبهة الغربية للرقة، حيث تقدمت هذه القوات وسيطرت على قرية الخاتونية، فيما تدور اشتباكات عنيفة بينها وبين تنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية حاوي الهوى، في محاولة من قوات عملية “غضب الفرات” للسيطرة عليها”، وفي حال ما تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة على القرية، فإنها تكون اقتربت من مدينة الرقة من الجهة الغربية، وستكون على مسافة حوالي 3 كلم من المدخل الغربي للمدينة، وتترافق الاشتباكات مع قصف واستهدافات متبادلة وضربات للتحالف الدولي على محاور القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي الاشتباك، كما تأتي هذه الاشتباكات ضمن استمرار لعمليات “غضب الفرات” التي انطلقت في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت من العام المنصرم 2016، والتي تهدف لعزل مدينة الرقة عن ريفها، تمهيداً لبدء معركة الرقة الكبرى التي تهدف خلالها قوات العملية للسيطرة على مدينة الرقة، التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من أيار / مايو الفائت، أن مدينة الرقة التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، تشهد استنفاراً من قبل العناصر الأمنية في التنظيم، والتي استلمت مهام “الحسبة” قبل نحو أسبوع، حيث عمدت هذه العناصر إلى مصادرة قوارب بلغ عددها نحو 20 قارباً حتى الآن، والتي يستخدمها المواطنون في التنقل عبر ضفتي نهر الفرات الشمالية والجنوبية، كما يستخدمها مهربون في نقل الراغبين بالفرار من المدينة من المدنيين، وأكدت المصادر للمرصد أن حجز القوارب جاء بذريعة “مخالفتها للقوانين”، كذلك أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى تحصين مواقعه في الفرقة 17 الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقة، وعمد عناصره إلى تمديد أسلاك كهربائية إلى الفرقة 17، ورجحت المصادر أن التنظيم يعمد لاستخدام هذه الأسلاك التي قام بتمديدها في أغراض عسكرية.