قوات سوريا الديمقراطية تتقدم للسيطرة على قرية العكيرشي ولاستكمال سيطرتها على 80 كلم من الضفاف الجنوبية لنهر الفرات

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات عملية “غضب الفرات” المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات تتواصل بوتيرة عنيفة بين الطرفين في منطقة العكيرشي، التي تسعى قوات عملية “غضب الفرات” للسيطرة عليها، بعد أيام من سيطرتها على قرية كسرة محمد آغا “كسرة سرور”، وتترافق الاشتباكات مع قصف للتحالف الدولي على محاور القتال ومواقع التنظيم ومناطق سيطرته.

وفي حال تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على قرية العكيرشي فإنها تكون قد فرضت سيطرتها على نحو 80 كلم من الضفاف الجنوبية لنهر الفرات، من منطقة البوعاصي في ريف الطبقة الغربي، وصولاً إلى شرق قرية العكيرشي، التي كانت تضم معسكراً لتدريب عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” والمعروف باسم “معسكر الشيخ أسامة بن لادن”، والتي شهدت كذلك في النصف الثاني من العام 2015، تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” أكبر عملية إعدام جماعي بحق عناصره، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن قيادياَ سورياً منشقاً عن تنظيم “الدولة الإسلامية”، أبلغ المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم أكثر من 200 من عناصره الشيشان ومن جنسيات وسط آسيوية، وأكد المصدر وهو أحد قيادات الصف الثاني السابقين في التنظيم، أن العناصر كانوا بصدد الانشقاق عن تنظيم “الدولة الإسلامية” والتوجه للانضمام إلى صفوف جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، قبل أن يكشف أمرهم من قبل القيادات الأمنية للتنظيم، حيث تم اقتياد العناصر الذي حاولوا الفرار، إلى منطقة العكيرشي التي يوجد فيها معسكر للتنظيم، بريف مدينة الرقة، وقام التنظيم بإعدامهم ورمي جثثهم في منطقة الهوتة بريف الرقة، التي تحتوي على حفرة طبيعية كبيرة، حولها التنظيم منذ سيطرته على المنطقة، إلى مكان لرمي جثث ضحاياه فيها.