قوات سوريا الديمقراطية تحاول القضاء على آخر جيب لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة منبج
أبلغت مصادر متقاطعة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات، لا تزال متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وجيب صغير لعناصر من تنظيم “الدولة الاسلامية” متحصنين بين المدنيين من جهة أخرى، في شمال مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية القضاء على آخر جيب للتنظيم والمتواجد في شمال مدينة منبج على طريق جرابلس، وكانت قوات سويا الديمقراطية سيطرت أمس الأول على مدينة منبج بشكل شبه كامل بعد معارك عنيفة استمرت منذ الـ 31 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري.
وعلى صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن مقاتلاً من الجنسية المصرية كان يقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية قضى خلال قصف واشتباكات مع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة منبج.
جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر في الثاني من شهر آب / أغسطس الجاري أنه قضى مقاتلان اثنان أحدهما يدعى ديان كارل إيفانس وهو بريطاني الجنسية قضى خلال الاشتباكات إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة منبج، قبل نحو 10 أيام، في حين أن الثاني يدعى مارتن كرودان وهو من الجنسية السلوفينية قضى في الظروف ذاتها بمنطقة منبج قبل نحو أسبوع.
كذلك كان قد قضى مقاتل من الجنسية الامريكية يدعى ليفي جوناثان شيرلي خلال مشاركته في القتال بصفوف وحدات حماية الشعب الكردي المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية في منطقة منبج.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 29 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري أن مقاتلاً برتغالياً جرى تشييعه من مدينة المالكية (ديريك) بريف القامشلي الشرقي نحو معبر سيمالكا على الحدود مع إقليم كردستان العراق، كان قد قضى قبل نحو شهرين في منطقة تل تمر بريف الحسكة، كما كان المرصد نشر في اليوم ذاته، أن مقاتلاً من جنسية أوربية يقاتل إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، قضى جراء إصابته في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف الرقة الشمالي، وسط تكتم من قوات سوريا الديمقراطية على جنسية المقاتل.
في حين يشار إلى أن المرصد كان قد نشر في شباط / فبراير الفائت من العام الجاري، أن مقاتلاً من جنسية ألمانية، في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية قضى مع 3 مقاتلين آخرين من الوحدات الكردية، خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، كما نشر المرصد في منتصف تموز / يوليو الفائت من العام 2015 أن مقاتلاً من جنسية ألمانية في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي قضى جراء إصابته، خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف الحسكة، في حين نشر المرصد في الـ 30 من شهر حزيران / يونيو أن مقاتلاً في صفوف وحدات الحماية من الجنسية الاسترالية، قضى جراء إصابته، خلال اشتباكات في منطقة الكنطري بالريف الشمالي الشرقي للرقة، حيث كان قد انضم المقاتل الاسترالي إلى صفوف الوحدات الكردية في مطلع أيار / مايو الفائت من العام 2015، كما أنه جدير بالذكر أن مقاتلاً من جنسية أمريكية كان قضى في أواخر أيار / مايو 2015، خلال قتاله في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة عين العرب (كوباني)، كذلك كان مقاتل في الوحدات الكردية من القومية الفارسية من جنسية إيرانية، قضى في منتصف أيار / مايو الفائت 2015 في اشتباكات مع عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية” في الريف الجنوبي لمدينة راس العين (سري كانيه)، كما كانت قد قضت مقاتلة من جنسية ألمانية في صفوف وحدات الحماية في ريف بلدة تل تمر في الثلث الأول من آذار / مارس الفائت من العام 2015، جراء إصابتها في اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط بلدة تل تمر، في حين قضى في الـ 4 من شهر آذار / مارس الفائت 2015، مقاتل آخر في وحدات الحماية من جنسية بريطانية، متأثراً بجراح خطرة أصيب بها خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة الواقعة بين بلدتي تل حميس والهول في ريف محافظة الحسكة، فيما كان مقاتل آخر من جنسية استرالية قد قضى في الـ 25 من شهر شباط / فبرير الفائت من العام 2015 خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف بلدة تل حميس في الحسكة.
التعليقات مغلقة.