قوات سوريا الديمقراطية تستقدم تعزيزات عسكرية من حقل العمر النفطي إلى الضفاف الشرقية لنهر الفرات

22

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استقدام قوات سوريا الديمقراطية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري خروج هذه التعزيزات من منطقة حقل العمر النفطي في الريف الشرقي لدير الزور، وتوجهها نحو منطقة هجين التي تدور فيها اشتباكات بين الحين والآخر، بين كل من قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في محيط وأطراف بلدة هجين.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم الجمعة أنه تجدد الاشتباكات على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، إذ دارت اشتباكات خلال ساعات الليلة الفائتة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في أطراف ومحيط بلدة هجين، بالريف الشرقي لدير الزور، وترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وتتزامن هذه الاشتباكات مع معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن تحضيرات تجري من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، لبدء عملية عسكرية في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، في محاولة من قبل قسد السيطرة على الجيب المتواجد في الريف الجنوبي للحسكة والمحاذي لمناطق سيطرة التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، ومن المرتقب أن تنطلق العملية خلال الأيام المقبلة، كذلك نشر المرصد السوري قبل نحو 72 ساعة من الآن، أن 28 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 7 شخصيات قيادية من التنظيم، قتلوا جراء ضربات جوية نفذتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي واستهدفت بلدة هجين الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي يوم الثلاثاء الـ 17 من شهر نيسان/ أبريل الجاري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الضربات الذي جرت ليل الثلاثاء استهدفت اجتماعاً لقيادات ما يعرف بـ “ولاية الفرات” وذلك في منزل كان التنظيم قد استولى عليه في بلدة هجين، لتخلف هذا العدد من القتلى

 

كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في مطلع نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، استمرار عمليات وصول آليات جديدة إلى حقل العمر النفطي، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عشرات الآليات التي تحمل على متنها عتاداً ومعدات، وصلت إلى حقل العمر النفطي الذي تتخذه القوات الأمريكية كقاعدة عسكرية في شرق نهر الفرات.