قوات سوريا الديمقراطية تسعى لتنفيذ عملية حصار للتنظيم في 11 قرية وبلدة على ضفاف الفرات الشرقية وتهاجم قرية شهدت أكبر عملية إعدام من قبل التنظيم

14

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة عادت إلى الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ورصد المرصد السوري بدء قوات عملية “عاصفة الجزيرة” هجوماً من محور حقل التنك النفطي، متقدمة إلى أطراف بلدة أبو حمام الواقعة في شرق نهر الفرات، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على المنطقة

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من مصادر موثوقة، أن قوات سوريا الديمقراطية تعمد من خلال هجومها هذا، إلى محاصرة التنظيم في نحو 11 قرية وبلدة منتشرة على ضفاف الفرات الشرقية، في المنطقة الواقعة بين بلدة الشحيل التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية أمس وبين بلدة أبو حمام التي تحاول السيطرة عليها، والتي شهدت أكبر مجزرة نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” بحق المواطنين السوريين، حيث ذبح وأعدم نحو 1000 شخص منهم، كما تسعى قوات سوريا الديمقراطية من خلال عملية الحصار هذه إلى إجبار تنظيم “الدولة الإسلامية” على الانسحاب من القرى والبلدات التي ستقع في الحصار، قبل أن يجري محاصرة عناصره بداخلها

 

وكان رصد المرصد السوري في الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود العملية بدعم من التحالف الدولي، من تحقيق تقدم هام وجديد، مسيطرة على بلدة الشحيل وقرية الزر القريبة منها، ومتقدمة بشكل أكبر على الضفة الشرقية لنهر الفرات، مقلصة بذلك نطاق سيطرة التنظيم في المنطقة، كذلك كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد الـ 12 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أن أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم هام والسيطرة بشكل كامل، على ناحية البصيرة التي تعد واحدة من المناطق المهمة التي كانت لا تزال تحت سيطرة التنظيم، ليخسر التنظيم بها المزيد من المناطق المتبقية له في الريف الشرقي لدير الزور.

 

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 11 من تشرين الثاني الجاري، تحول المعارك إلى القرى والبلدات الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بحيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة” من اقتحام ناحية البصيرة والسيطرة على أجزاء من الناحية ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تعد أحد المراكز المهمة التي لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر عليها في الأراضي السورية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، تمكن قوات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها على قرية أبريهة القريبة من من ناحية البصيرة، وجاءت السيطرة بعد قتال عنيف أجبر فيه التنظيم على الانسحاب من المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، جراء القصف المتبادل والاشتباكات بينهما، وبهذا التقدم تكون قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على كامل شرق الفرات من حدودها دير الزور الشمالية الغربية مع محافظة الرقة وصولاً إلى المنطقة المقابلة لبادية الشعيطات، في شرق الفرات، وتضم أكبر حقل نفطي في سوريا وهو حقل العمر وأكبر معمل وحقل غاز في سوريا وهو حقل كونيكو وحقول التنك وصيجان والجفرة وقرى وبلدات الصبخة والصور وجديد عكيدات وجديد بكارة والكبر ومحيميدة والصعوة وزعير جزيرة والكسرة ومناطق ممتدة من شمال مدينة دير الزور وصولاً إلى ريف الحسكة الجنوبي، فيما نشر المرصد السوري في الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، المدعمة بالتحالف الدولي، من التقدم في أقصى ريف الحسكة الجنوبي، والسيطرة على بلدة مركدة التي كانت تعد آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الحسكة، ليخسر التنظيم تواجده في كامل البلدات في ريف الحسكة الجنوبي، وتقتصر سيطرته على قرى ومزارع وتلال في الريف الجنوبي للحسكة