قوات سوريا الديمقراطية تعلن “بدء حملة تحرير الريف الجنوبي” لمدينة عين العرب (كوباني) واشتباكات وقصف جوي قرب ضفاف الفرات الشرقية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة، أن اشتباكات وصفت بالعنيفة تدور بين قوات سوريا الديمقراطية من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، في محيط منطقة سد تشرين عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وسط تقدم لقوات سوريا الديمقراطية وسيطرتها على نقاط وتمركزات للتنظيم في المنطقة، ومقتل عنصرين على الأقل من التنظيم جثثهم لدى قوات سوريا الديمقراطية، وترافقت الاشتباكات مع قصف لطائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف أم أنها طائرات روسية على مواقع للتنظيم قرب السد، وجاءت الاشتباكات عقب بيان أصدرته قوات سوريا الديمقراطية، ووردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، أعلنت فيه عن “بدء حملة تحرير الريف الجنوبي” لمدينة عين العرب (كوباني)، وجاء في البيان:: “” نعلن اليوم عن متابعة عملنا العسكري وذلك ضمن مخطط التحرير الكامل لتراب الوطن السوري من العصابات الإرهابية وعلى هذا الأساس وبمشاركة الفصائل التالية: جيش الثوارـ وحدات حماية الشعب ـ وحدات حماية المرأة ـ لواء التحرير ـ كتائب شمس الشمال ـ المجلس العسكري السرياني ـ تجمع ألوية الجزيرة ـ تجمع كتائب فرات جرابلس،  نعلن اليوم عن بدء حملة تحرير الريف الجنوبي لكوباني حملتنا سوف تستمر حتى كافة المناطق المحتلة في الريف الجنوبي لكوباني من قبل تنظيم داعش الإرهابي وإعادة الأمن والإستقرار إليها نتوجه إلى عموم شعبنا في سوريا وفي جنوب كوباني خصوصآ لضرورة مؤازرة قواتنا القادمة لتخليصكم وتحريركم من مظالم داعش قوات سوريا الديمقراطية هي قواتكم الوطنية فبادروا إلى دعمها ومؤازرتها والأنضمام إليها””.

 

ويشار إلى أنه وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 17 من شهر نوفمبر / تشرين الثاني الفائت من العام الجاري، نسخة من شريط مصور، أعلن المتحدث فيه عن جاهزية 15 فصيلاً مقاتلاً للعمل تحت راية قوات سوريا الديمقراطية في حلب وإدلب وجاء في البيان:: “”في ظل التطورات الأخيرة على الساحة السورية، وتمدد الإرهاب في العديد من المناطق، وارتكابه المجازر بحق الشعب السوري، حيث أصبحت ظاهرة الإرهاب المتمثلة في تنظيم داعش وأخواتها والنظام البعثي المجرم، ونظراً للانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية في منطقة الجزيرة، بالتعاون مع التحالف الدولي، ودحر داعش في العديد من المناطق، نعلن نحن الفصائل الثورية التالية:: “”جيش الثوار، قوات الفرقة 30، لواء شهداء ريف إدلب، لواء عين جالوت، لواء 99 مشاة، لواء الحمزة، لواء القعقاع، لواء المهام الخاصة 455، لواء السلاجقة، الفوج 102، أحرار الشمال، قوات العشائر في حلب وريفها، جبهة الأكراد، وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة، المتواجدة في كل من حلب وإدلب عن استعدادنا العمل على محوري حلب وإدلب، تحت راية قوات سوريا الديمقراطية””.

 

جدير بالذكر أنه أعلن في الـ 11 من شهر أكتوبر / تشرين الأول الفائت 2015، عن تشكيل قوات سوريا الديمقراطية، والتي تضم مقاتلين من أبناء المناطق الشمالية من عرب وكرد وسريان، وورد حينها إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته وحدات حماية الشعب الكردي وفصائل أخرى، وجاء فيه:: “”إن المرحلة الحساسة التي تمر بها بلدنا سوريا وفي ظل التطورات المتسارعة على الساحتين العسكرية والسياسة والتي تفيد بدورها أن تكون هناك قوة عسكرية وطنية موحدة لكل السوريين تجمع بين الكرد والعرب والسريان وكافة المكونات الأخرى على الجغرافية السورية وتهدف هذه القوة إلى إنشاء سوريا ديمقراطية ليتمتع في ظلها المواطنون والمواطنات السوريين في الحرية والعدالة والكرامة ومن دون اقصاء لأحد من حقوقه المشروعة وعلى هذا الأساس نعلن نحن التشكيلات العسكرية المدرجة أسمائها أدناها عن تشكي لقوات سورية ديمقراطية والمتشكلة من::

· التحالف العربي السوري المتضمن:: (جيش الثوار – غرفة عمليات بركان الفرات – قوات الصناديد – تجمع ألوية الجزيرة)،  المجلس العسكري السرياني،  وحدات حماية الشعب،  وحدات حماية المرأة””