قوات سوريا الديمقراطية تفرض سيطرتها على البصيرة التي تعد من أهم المناطق المتبقية لتنظيم “الدولة الإسلامية في سوريا

21

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تكاد المعارك لا تهدأ بعد انتقال محور المعارك بين قوات عملية “عاصفة الجزيرة” من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، من ضفاف نهر الخابور إلى ضفاف نهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين قوات سوريا الديمقراطية التي تقود العملية منذ الثلث الأول من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، وحتى الآن من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، حيث تتركز المعارك في شرق الفرات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم هام والسيطرة بشكل كامل، على ناحية البصيرة التي تعد واحدة من المناطق المهمة التي كانت لا تزال تحت سيطرة التنظيم، ليخسر التنظيم بها المزيد من المناطق المتبقية له في الريف الشرقي لدير الزور

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال بين الطرفين لا يزال مستمراً في أطراف قرية الزر وأطراف بلدة الشحيل، في محاولة من قوات النظام للتقدم في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والسيطرة على القرية والبلدة، وتقليص نطاق سيطرة التنظيم في المنطقة، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت، تحول المعارك إلى القرى والبلدات الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بحيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة” من اقتحام ناحية البصيرة والسيطرة على أجزاء من الناحية ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تعد أحد المراكز المهمة التي لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر عليها في الأراضي السورية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، تمكن قوات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها على قرية أبريهة القريبة من من ناحية البصيرة، وجاءت السيطرة بعد قتال عنيف أجبر فيه التنظيم على الانسحاب من المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، جراء القصف المتبادل والاشتباكات بينهما

وبهذا التقدم تكون قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على كامل شرق الفرات من حدودها دير الزور الشمالية الغربية مع محافظة الرقة وصولاً إلى المنطقة المقابلة لبادية الشعيطات، في شرق الفرات، وتضم أكبر حقل نفطي في سوريا وهو حقل العمر وأكبر معمل وحقل غاز في سوريا وهو حقل كونيكو وحقول التنك وصيجان والجفرة وقرى وبلدات الصبخة والصور وجديد عكيدات وجديد بكارة والكبر ومحيميدة والصعوة وزعير جزيرة والكسرة ومناطق ممتدة من شمال مدينة دير الزور وصولاً إلى ريف الحسكة الجنوبي، فيما نشر المرصد السوري في الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، المدعمة بالتحالف الدولي، من التقدم في أقصى ريف الحسكة الجنوبي، والسيطرة على بلدة مركدة التي كانت تعد آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الحسكة، ليخسر التنظيم تواجده في كامل البلدات في ريف الحسكة الجنوبي، وتقتصر سيطرته على قرى ومزارع وتلال في الريف الجنوبي للحسكة