«قوات سوريا الديمقراطية» تقتحم بلدة المنصورة غربي الرقة

اقتحمت «قوات سوريا الديمقراطية»، بدعم من التحالف الدولي، أمس، بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي، فيما قصفت قوات النظام مناطق في ريفي درعا وجسر الشغور، في وقت أعلن الجيش الأمريكي تعزيز «قوته القتالية» في جنوب سوريا، وحذر، مجدداً، من أنه يعتبر المقاتلين في المنطقة الذين تدعمهم إيران تهديداً لقوات التحالف القريبة التي تقاتل تنظيم «داعش».
وأعلنت قيادة حملة «غضب الفرات»، على صفحتها الرسمية في «فيسبوك»، أن القوات المشاركة في العملية اقتحمت البلدة التي تقع على الطريق بين مدينتي الرقة والطبقة بعد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ الخميس، أسفرت عن القضاء على عدد من إرهابيي «داعش».
وذكر المرصد السوري أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية، وطائرات التحالف الدولي من جانب، وتنظيم «داعش» من جانب آخر، على محاور في بلدة المنصورة الواقعة على بعد نحو 15 كلم بالريف الشرقي لمدينة الطبقة، عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بريف الرقة الغربي، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن قوات عملية «غضب الفرات» تمكنت من تحقيق تقدم في البلدة التي تعد أكبر بلدات الريف الغربي للرقة، فيما تجري عمليات تمشيط للمناطق التي دخلها مقاتلوها، بهدف نزع الألغام وتعطيل العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم بكثافة، ونفت المصادر أن يكون هناك إلى الآن، عملية انسحاب لعناصر من تنظيم «داعش» من بلدة المنصورة نحو مناطق سيطرة التنظيم في بقية محافظة الرقة. وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» أعلنت، قبل شهر، أن بلدة المنصورة تشكل هدفاً رئيساً لمقاتليها في ريف الرقة الغربي بعد تحرير مدينة الطبقة وسد الفرات.

 

من جهة أخرى، ذكر المرصد السوري أن قوات النظام قصفت مناطق في الأراضي الزراعية الواقعة في الأراضي الواقعة في محيط مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي لإدلب، ما تسبب بأضرار مادية. كما قصفت قوات النظام مناطق في محيط بلدة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة، بالتزامن مع قصف استهدفت مناطق في محيط كفرزيتا، ما أدى لأضرار في الأراضي الزراعية. وتعرضت مناطق في بلدة النعيمة الواقعة في الريف الشرقي لدرعا، لتجدد القصف من قبل قوات النظام، بالتزامن مع قصفها لمناطق في بلدتي طفس وأم المياذن، ما تسبب بأضرار مادية، وفق المرصد السوري. كما تعرضت مناطق في قرية الشغر الواقعة في ريف مدينة جسر الشغور بالريف الغربي لإدلب، لقصف من قوات النظام، ما تسبب بأضرار مادية، في حين توفي شاب متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة بداما بريف جسر الشغور الغربي.
على صعيد متصل، قال المتحدث باسم الجيش الأمريكي، الكولونيل ريان ديلون، في تصريح من بغداد، مساء الخميس «لقد عززنا تواجدنا وعددنا وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام». وقال ديلون إن عدداً قليلاً من القوات المدعومة من إيران، بقي، بعد الضربة الأمريكية التي نفذت يوم 18 مايو/أيار على قوة متقدمة منها، داخل ما أطلق عليه اسم «منطقة عدم الاشتباك» التي تهدف لضمان سلامة قوات التحالف الذي تقوده واشنطن. وكان مسؤول أمريكي صرح، في وقت سابق، بأن الجيش الأمريكي أسقط نحو 90 ألف منشور هذا الأسبوع، يحذر فيها المقاتلين داخل المنطقة ويدعوهم للرحيل. 

المصدر: الخليج