قوات سوريا الديمقراطية تنتزع أكبر بلدة بالريف الغربي للرقة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية انتزعت السيطرة على بلدة المنصورة، التي تعتبر الأكبر في ريف الرقة الغربي، من تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة في إطار استعدادها لطرد التنظيم من معقله الرئيسي في سوريا.

وحسب المرصد السوري فقد جرت السيطرة على البلدة بعد عملية عسكرية تمت فيها محاصرة المنصورة ومن ثم اقتحامها صباح الجمعة، وأسفرت عن مقتل العشرات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وانسحاب آخرين.

ولا تزال الاشتباكات متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأميركية والتنظيم بوتيرة عنيفة، في محاولة من قوات “غضب الفرات” تحقيق تقدم والسيطرة على قرية “هنيدة” القريبة من المنصورة.

ويحاول عناصر التنظيم صد تقدم القوات الكردية المدعومة بضربات للتحالف الدولي استهدفت مواقع القتال وأدت لمقتل العشرات من الجهاديين والاستيلاء على آليات وأسلحة وذخائر كانت بحوزة التنظيم، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية حسب نفس المصدر.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الجاري أنها بدأت في توزيع أسلحة على وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل جزءا رئيسيا من قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها واشنطن في حربها ضد المتشددين.

ولفتالمرصد إلى أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يتقدمون بحذر، نظرا لقيام التنظيم بتفخيخ معظم أطراف مدينة الرقة، عبر زراعة الألغام والعبوات الناسفة بشكل كثيف.

وتقدمت القوات في الشهور القليلة الماضية حتى أصبح على بعد بضعة كيلومترات من قلب مدينة الرقة.

وتأتي هذه العملية بالتزامن مع محاولة قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على سد البعث، الواقع على بعد نحو 18 كيلومترا شرق سد الفرات الاستراتيجي، وفي حال تمكنت هذه القوات من السيطرة عليه، فإنه سيكون ثالث سد تحت سيطرتها، بعد سد الطبقة وسد تشرين.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية التي تضم الوحدات الكردية وجماعات من المقاتلين العرب قالت في ماي أيار إنها تتوقع اقتحام الرقة في مطلع الصيف في إطار هجوم متعدد المراحل.

وتجدر الإشارة أن قوات سوريا الديمقراطية تنفذ، منذ السادس من نوفمبر تشرين الثاني عملية عسكرية لتحرير الرقة وريفها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذي يعتبر هذه المدينة عاصمة له.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية آنذاك أن حملة تحرير الرقة، التي أطلق عليها اسم “غضب الفرات”، يخوضها حوالي 30 ألف مقاتل، “ستتحرر الرقة بسواعد أبنائها وفصائلها، عربا وكوردا وتركمانا، الأبطال المنضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي”.

المصدر: ميدل ايست اونلاين