قوات سوريا الديمقراطية تواصل تقدمها نحو الرقة

قالت منظمة أطباء بلا حدود أمس إن نحو عشرة آلاف مدني فروا إلى مخيم يقع مباشرة إلى الشمال منمدينة الرقة معقل داعش في سوريا مع وصول مئات آخرين يوميا فيما تقترب ساعة المعركة. ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مدينة الرقة السورية أكبر عملية عسكرية من أجل تحرير مدينة الرقة من تنظيم داعش 

ها هي قوات سوريا الديمقراطية عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بالريف الغربي لمدينة الرقة تواصل التقدم لتحرير مدينة الرقة من داعش  تتسارع وتيرة المعارك في محيط الرقة وسط إشتباكات عنيفة تتواصل مع داعش ، في أطراف بلدة المنصورة التي تعد أكبر بلدة في ريف الرقة الغربي، حيث دخلت إلى الجانب الجنوبي الغربي من المدينة.

ثلاث كيلومترات تفصل قوات سوريا الديمقراطية عن مدينة الرقة بعد تمكنها من اقتحام الفرقة 17 شمال المدينة  يأتي ذلك بعد تمكن قوات عملية غضب الفرات من السيطرة على مزرعة الأسدية ومعمل الغاز القريب منها بحسب المرصد  السوري لحقوق.

تقدم قوات سوريا أعقبه تحذير لمنظمة أطباء بلا حدود  من تسارع نزوح المدنيين من الرقة مع وصول نحو 800 شخص يوميا إلى مخيم عين عيسى للاجئين على بعد 30 كلم شمال الرقة.
هذا ووصل في الأسابيع الأخيرة نحو 100 آلاف شخص إلى المخيم الذي تسعى منظمة اطباؤ بلا حدود الى تحويله إلى نقطة عبور للمدنيين. وقالت روبرتس وهي من خلية الطوارئ في المنظمة  إنه مع الحاجة إلى تسجيل كل شخص وعدم وجود مكان بديل يلجأ إليه كثير من الفارين استقبل المخيم عددا أكبر من طاقته البالغة ستة آلاف شخص.

وضمن سلسلة الاعترافات  بالهزائم إعترف داعش بمقتل القيادي البحريني البارز، تركي البنعلي، في غارة شنّها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على مدينة الرقة.
البنعلي الذي يعتبر كبير شرعيي التنظيم، وقد ذاع صيته بعد مبايعته التنظيم في 20144، وتولّيه منصب الشرعي العام به.

ويخوض “داعش” حرب وجود في مدينة الرقة التي تُعد خط دفاع أخيراً له عن محافظة دير الزور، ومن خلفها معاقله في غربي العراق. ولكن مصادر محلية أكدت لـ”العربي الجديد” أن التنظيم يتخبّط في الرقة، ما يشير إلى إمكانية حسم معركة انتزاع السيطرة على المدينة خلال أيام.
 

المصدر: الان