قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأمريكية تنفذان هجوماً لتأمين تقدمهما نحو سد الفرات الاستراتيجي قرب الطبقة

32

بعد توقف تقدمها لأيام عند أطراف منطقة السويدية صغيرة الواقعة على بعد نحو 3 كلم شمال غرب سد الفرات الاستراتيجي بالريف الشمالي للطبقة بريف الرقة الغربي، بدأت قوات سوريا الديمقراطية منذ ساعات الليلة الفائتة هجوماً عنيفاً على قرية السويدية كبيرة الواقعة على بعد واحد ونصف كيلومتر، من سويدية صغيرة، في محاولة لتحقيق تقدم والسيطرة على القرية، بغية تأمين توجهها نحو سد الفرات وتحصين هذا التقدم وتأمينه من جانبيه.

 

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارات عنيفة هزّت المنطقة، بالتزامن مع الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، والتي لا تزال مستمرة في قرية السويدية كبيرة، وسط تقدم لمقاتلي القوات في أطراف القرية، ترافق مع انفجار ألغام زرعها التنظيم في أطراف المدينة، وسط تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة واستهدافها مواقع التنظيم ومناطق في القرية بشكل مكثف، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

 

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح أمس أن ما لا يقل عن 17 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتلوا في اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية بمحيط السويدية الصغيرة، حيث تمكنت القوات من سحب جثث أكثر من 10 منهم، في حين وردت معلومات مؤكدة عن أن عناصر من قوات سوريا الديمقراطية قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، وسط تكتم للأخير على خسائره البشرية، التي يجري تشييعها بشكل متلاحق في مدن وبلدات وقرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، التي لم تتمكن منذ سيطرتها على قرية سويدية صغيرة من تحقيق أي تقدم نحو سد الفرات أو مناطق أخرى عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات بريف الرقة الغربي، أيضاً كان المرصد وثق منذ مطلع العام الجاري 2017، مصرع 4 مقاتلين يقاتلون لجانب قوات سوريا الديمقراطية من جنسيات أجنبية، بينهم مقاتل كندي وآخر بريطاني وثالث أمريكي قضوا خلال الاشتباكات التي شهدتها محاور بريف الرقة الشمالي بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ضمن عمليات “غضب الفرات”.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت، عن بدء حملة “غضب الفرات”، بمشاركة نحو 30 ألف مقاتل ومقاتلة من قوات سوريا الديمقراطية، والتي تتضمن بشكل رئيسي عزل مدينة الرقة عن أريافها الشرقية والغربية والشمالية، تمهيداً لبدء معركة السيطرة على المدينة التي تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا