قوات سورية الديمقراطية تعلن بدء مرحلة جديدة لمحاربة خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” النائمة وتعترف بمقتل أكثر من 630 مدنياً في الهجوم عليه في شرق سوريا
دير الزور(سورية) ـ ( دب أ) – (ا ف ب): أعلنت القيادة العامة لقوات سورية الديمقراطية(قسد) بدء مرحلة جديدة لمحاربة خلايا تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) النائمة في مدينة الباغوز بريف دير الزور الشرقي .
وقالت القيادة ، في بيان أصدرته بحقل العمر بريف دير الزور وبثته وكالة أنباء “هاوار” اليوم السبت ، إنهم “هزموا مرتزقة داعش معتمدين على مبادئ الأمة الديمقراطية والعيش المشترك، داعية دمشق إلى الحوار والاعتراف بخصوصية قسد.
وطالبت تركيا بـ “الكف عن التدخل في الشؤون السورية والخروج من الأراضي السورية”، مشيرة إلى أن “هذا الانتصار باهظ الثمن حيث ارتقى أكثر من 11 ألف شهيد من قواتنا، قادة و مقاتلين، كما سقط ضحايا مدنيين كانوا هدفاً لإرهاب داعش، كما أصيب أكثر من 21 ألفاً من مقاتلينا بجراح و إصابات مستديمة”.
ولفتت إلى أن “قوات سورية الديمقراطية” ستقوم بمساعدة أهالي المناطق في بناء مؤسساتها الإدارية و الأمنية وتهيئة استقرار المناطق لتتمكن هذه المناطق من إعادة بناء مجالسها الإدارية و التشريعية من خلال انتخابات ديمقراطية شفافة.
وأكدت أن “حربهم ضد إرهاب داعش ستستمر حتى تحقيق النصر الكامل و القضاء على وجوده بشكل كلي و في نفس الوقت”، داعية قوات التحالف لمساندتهم في المرحلة الجديدة لمحاربة إرهابيي داعش، وذلك من خلال الاستمرار بحملات عسكرية و أمنية دقيقة بهدف القضاء الكامل على الوجود العسكري السري لتنظيم داعش المتمثل في خلاياه النائمة، والتي ما تزال تشكل خطراً كبيراً على المنطقة والعالم بأسره.
وقُتل أكثر من 630 مدنياً منذ بدء الهجوم ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا في أيلول/سبتمبر والذي أدى إلى هزيمة التنظيم السبت، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد أن هناك 209 أطفال و157 امرأة بين المدنيين القتلى وهم من عائلات مقاتلي التنظيم.
وفي 10 أيلول/سبتمبر، أطلقت قوات سوريا الديموقراطية وهي فصائل كردية وعربية يساندها التحالف الدولي بقيادة واشنطن، هجومها ضد آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في وادي الفرات، التي طُرد منها تباعاً.
وأعلنت هذه القوات السبت “القضاء التام على ما يسمى بالخلافة”، بعد السيطرة على آخر جيوب التنظيم على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وأفاد المرصد عن مقتل 730 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية و1600 مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية، خلال ستة أشهر.
ولا تكشف قوات سوريا الديموقراطية عادة عن عدد القتلى في صفوفها إلا بعد مرور أشهر.
المصدر: رأي اليوم
التعليقات مغلقة.