قوات سورية الديمقراطية تفاوض التحالف لإقامة محاكم دولية لقادة وعناصر داعش شرق الفرات

24

كشف “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن وجود مفاوضات بين “قيادة قوات سورية الديمقراطية والتحالف الدولي” بشأن مصير مقاتلي تنظيم داعش الذين ألقي القبض عليهم خلال العمليات العسكرية البرية في المحافظات الشرقية من سورية، طيلة الفترة الممتدة منذ تأسيس قوات سورية الديمقراطية أواخر العام 2015 وحتى تاريخه بعيد هزيمة تنظيم داعش في آخر جيوب سيطرته بالضفة الشرقية لنهر الفرات.

ونقل المرصد عن “مصادر خاصة وموثوقة قولها” إن المفاوضات تتمحور “حول محاكمة عناصر وقادة تنظيم (داعش)” وقال إن تلك المفاوضات “تجري على مستوى عالٍ بين قيادة قسد من جانب، وقيادة التحالف الدولي من جانب آخر”، وأوضح أن هذه المفاوضات جاءت بطلبب من قيادة قوات سورية الديمقراطية وتشمل هذه المطالب قادة وعناصر في صفوف التنظيم ألقي القبض عليهم خلال العمليات العسكرية والمعارك، فبعضهم استسلم ومنهم من وقع أسيراً، بعضهم سوريو الجنسية وبعضهم الآخر أجانب.

وأرفقت قوات سورية الديمقراطية بطلبها تفاصيل تتعلق بآلية “تشكيل لجان قضائية من الدول التي يحمل المقاتلون والقادة المعتقلون جنسياتها” بحث “تنتقل هذه اللجان إلى شمال شرق سورية لعقد جلسات المحاكمة” على أن تخضع هذه اللجان القضائية الدولية للرقابة؛ ووفق ماورد فإن قوات سورية الديمقراطية “تصر على هذا المطلب لتورط كثير من المعتقلين في جرائم” وأن تجرى عمليات المعاقبة ضمن “شرق الفرات” وفي “المناطق التي ارتكبوا فيها جرائمهم”.

ورغم أن المصدر لم يذكر “القوانين والتشريعات” التي سوف تتم بموجبها عمليات المحاكمة، سواء كانت من القانون الجنائي الدولي، أم من التشريعات السورية أو من القوانين الخاصة بالدول التي ينتمي لها مقاتلو وقياديو تنظيم داعش المعتقلون، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد طالبت في وقت سابق الدول الغربية باستعادة مواطنيها المتورطين مع تنظيم داعش والمعتقلين لدى قوات سورية الديمقراطية، وكانت ألمانيا أول المستجيبين -عملياً- بإعلان متحدث باسم وزارة الداخلية اليوم الاثنين 18 شباط (فبراير) “حق كل من يحمل الجنسية الألمانية بالعودة إلى ألمانيا”.

المصدر: الاتحاد