قوات سورية الديمقراطية تواصل عملياتها العسكرية ضد “داعش” في ريف دير الزور

27

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف واستهداف متواصلة تنفذها قوات سورية الديمقراطية على مواقع من تبقى من عناصر تنظيم “داعش” في مزارع الباغوز بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وتأتي عمليات القصف المتواصلة بعد التراجع في سير عمليات التقدم من قبل قسد في المنطقة نتيجة كثافة الألغام التي عمد عناصر التنظيم على زرعها في مزارع الباغوز، حيث نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد تراجع وتيرة القتال بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، ومن تبقى من عناصر تنظيم “داعش” من جانب آخر، في منطقة مزارع الباغوز في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الساعات الأخيرة شهدت تراجع قوات سوريا الديمقراطية وتوقف تقدمها البطيء نتيجة كثافة الألغام المزروعة من قبل التنظيم، بالإضافة لتعمد التنظيم تنفيذ استهدافات وعمليات قنص من مناطق تواجده، ضد القوات المتقدمة، كما تراجعت قوات قسد خشية تنفيذ التنظيم لهجمات معاكسة باستخدام عربات مفخخة أو انتحاريين، فيما كان المرصد السوري نشر صباح اليوم الاثنين أنه رصد المرصد السوري اشتباكات متواصلة بعنف بين قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بالتحالف الدولي من جانب، والمتبقين من عناصر تنظيم “داعش” من جانب آخر، على محاور في منطقة مزارع الباغوز في الريف الشرقي لدير الزور، على مقربة من الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات قسد تمكنت من التقدم ووصلت لأطراف مخيم الباغوز من الجهة الشمالية، حيث تسعى هذه القوات للتضييق على من تبقى من التنظيم وعناصرهم وعوائلهم، بغية تسليم أنفسهم والخروج نحو مناطق سيطرة قسد، فيما ترافقت الاشتباكات خلال ساعات الليلة الفائتة وإلى الآن، مع عمليات قصف بري وجوي من التحالف وقسد، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف عناصر الطرفين، ونشر المرصد السوري ليل أمس أنه لا يزال تنظيم “داعش” بمن تبقى من عناصره وقادته، الصمود في مزارع الباغوز، ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور، على مقربة من الضفاف الشرقية لنهر الفرات، فمنذ انكفائه إلى هذه المزارع بما فيها من أنفاق وخنادق ومخيم، في الـ 23 من يناير من العام 2019، يواصل خروجه على شكل دفعات بعد أن تصاعد خروج التنظيم بالمدنيين المتبقين معه وعوائله وعناصره، في مطلع ديسمبر من العام المنصرم 2018، حيث رصد المرصد السوري خروج 61760 شخصاً من مزارع الباغوز والجيب الذي كان يتواجد فيه التنظيم قبيل حصره في المنطقة هذه، من ضمنهم نحو 6870 من عناصر من تنظيم “داعش”، القسم الغالب منهم من الجنسية العراقية، سلموا أنفسهم لقسد، ومنذ الـ 19 من ديسمبر تاريخ القرار الأميركي بسحب قواتها من سوريا وشرق الفرات، رصد المرصد السوري خروج أكثر من 59760 شخصاً نحو مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق منذ مطلع العام الجاري 2019 خروج 50310 شخصاً من ضمنهم 6370 من عناصر تنظيم ” داعش”، في حين أن المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 23 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، تاريخ انتهاء تواجد التنظيم في بلدات وقرى شرق الفرات وانسحابه نحو الخنادق والأنفاق التي كان جهزها لنفسه في منطقة مزارع الباغوز، رصد خروج 34810 شخصاً من ضمنهم 5100 من عناصر تنظيم “داعش”، بالإضافة لنحو 470 عنصراً جرى تسليمهم للسلطات العراقية، و142 من عائلة جرى تهريبها إلى الأراضي التركية ومناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي، ومن ضمنهم 160 من عناصر تنظيم “داعش”، كما علم المرصد السوري أن نحو 300 من عناصر التنظيم تمكنوا خلال الأيام والأسابيع الفائتة من التسلل عبر نهر الفرات إلى الجيب الأكبر والأخير المتبقي للتنظيم في البادية السورية ضمن مناطق سيطرة القوات الحكومية السورية  والروس والإيرانيين في شمال تدمر

كذلك نشر المرصد السوري قبل ساعات من اليوم الـ 17 من مارس الجاري، أنه لا تزال مزارع الباغوز تشهد استمرار العمليات العسكرية، سواء من خلال اشتباكات عنيفة أو مناوشات بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي من جانب، ومن تبقى من عناصر تنظيم “داعش” من جانب آخر، أو من خلال استهدافات الأول للمنطقة، أو من خلال عمليات قصف جوي، أو باجتماع الثلاثة معاً، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد الـ 17 من آذار / مارس الجاري من العام 2019، تنفيذ طائرات التحالف الدولي ضربات على منطقة مزارع الباغوز وأطراف مخيمها، ما تسبب بمجزرة راح ضحيتها 12 شخصاً هم 5 أطفال و7 مواطنات، بالإضافة لإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وعدد من استشهد وقضى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، كما كان نشر المرصد السوري أنه لا تزال تتكشف هويات شخصيات تنظيم “داعش” الخارجة من مزارع الباغوز في الريف الشرقي لدير الزور، حيث الأنفاق والخنادق التي حفرت بأيدي معتقلين اقتيدوا بغير وجه حق وبتهم مختلفة جاهزة أو نتيجة هجمات مباغتة هدف التنظيم من خلالها إلى أسر أكبر عدد من الأشخاص أو المقاتلين بالإضافة لإيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف خصوم التنظيم ضمن مناطق مختلفة، ففي وسط ادعاء الكثير من الخارجين بمحاصرتهم داخل جيب النظيم بعد قدومهم لتجارة أو للعمل، الأمر الذي دفع الاستخبارات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية للعمل على فرز المقاتلين والتحقيق مع البقية لمعرفة المقاتلين ونقلهم إلى معتقلات وسجون قوات سوريا الديمقراطية، ومن الشخصيات التي كشفها المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال خروج الآلاف من المقاتلين منذ ديسمبر الفائت من العام 2018، فقد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان القيادي في تنظيم “داعش” أبو يوسف المغربي، والذي خرج ضمن الدفعات الخارجة مؤخراً بعد الـ 16 من شباط / فبراير من العام 2019، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري ونشطاء المرصد أن المغربي كان أحد المساعدين المهمين في حفر أنفاق تنظيم “داعش” وضمن مناطق سيطرته في مناطق بدير الزور، حيث كان أبو يوسف المغربي، مسئولا عن اقتياد عشرات الشبان والرجال والأسرى إلى الأنفاق بتهم مختلفة لحفر الأنفاق التي لا يزال التنظيم إلى اليوم يتحصن بداخلها، ويخشى الخروج من المنطقة، كما كان المغربي مسؤولاً عن عمليات جلد شبان وتنفيذ “الحدود بهم” ضمن منطقة الميادين ومناطق أخرى من ريف محافظة دير الزور، وأكدت المصادر أن المغربي صاحب سمعة وصيت سيئين كما أنه سجله حافل بالانتهاكات والجرائم ضمن مناطق سيطرة التنظيم، ويعد هذا القيادي المغربي جزءاً من أعداد كبيرة من التنظيم ممن ظهروا في أشرطة مصورة، فيما رصد المرصد السوري نساء من عوائل التنظيم كن يعملن كمقاتلات وعناصر أمنية، وهن يقمن بالحديث عن التنظيم بأنه “دولة خلافة” وونشر المرصد السوري قبل ساعات من اليوم الجمعة، أنه تشهد الأراضي أنها “باقية وتتمدد” الزراعية للباغوز عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، استمرار العمليات من قبل قوات سوريا الديمقراطية متمثلة باستهدافات تطال مناطق تواجد أنفاق وخنادق من تبقى من تنظيم “داعش” في الأراضي الزراعية هناك.

القوات الحكومية السورية تستهدف نحو 10 بلدات وقرى في إدلب وحلب وحماة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات متجددة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث قصفت القوات الحكومية السورية  مساء اليوم الاثنين، أماكن في قرية صهيان بريف ادلب الجنوبي، وقرية شهرناز بجبل شحشبو، وقلعة المضيق والحويز وباب طاقة وكركات وسحاب بريفي حماة الغربي والشمالي الغربي، الأمر الذي أسفر عن جرحى في شهرناز، كذلك تعرضت أماكن في قريتي زمار وحوير العيس بريف حلب الجنوبي، لقصف صاروخي من قبل القوات الحكومية السورية ، في حين كان تنظيم جهادي استهدف مواقع لالقوات الحكومية السورية  في قرية وريدة بريف أبو الظهور شرق إدلب، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد قصفاً من قبل القوات الحكومية السورية ، طال مناطق في قرى الجماسة وباب الطاقة الشريعة بسهل الغاب في الريف الشمالي لحماة، فيما قصفت القوات الحكومية السورية  مناطق في مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة في الريف الجنوبي لإدلب، كما استهدفت الفصائل مواقع لالقوات الحكومية السورية  في منطقة سد شغيدلة بريف حلب الجنوبي، ما تسبب بأضرار مادية، ومعلومات عن خسائر بشرية، كذلك قصفت القوات الحكومية السورية  مناطق في قريتي زمار وحوير العيس في الريف الجنوبي لحلب، ما تسبب بأضرار مادية، بينما تجدد القصف من قبل القوات الحكومية السورية  مستهدفاً مناطق في قريتي ميدان غزال والصهرية بجبل شحشبو، ما تسبب بإصابة مواطنة بجراح، فيما استهدفت القوات الحكومية السورية  مناطق في بلدة مورك وقرية الجنابرة بريف حماة الشمالي، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لا تزال القوات الحكومية السورية  والمسلحين الموالين لها تصعد من خروقاتها المتتالية، على مناطق سريان هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث استهدفت القوات الحكومية السورية  مناطق في مدينة معرة النعمان، ما أسفر عن سقوط جرحى، بالتزامن مع قصف مكثف من قبل القوات الحكومية السورية  على مناطق في قرى الحويز والتوينة والحويجة وخربة الناقوس والسرمانية بسهل الغاب، في ريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة مورك وقرية الجنابرة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ما أسفر عن أضرار مادية، على صعيد متصل استهدفت الفصائل العاملة في الريف الشمالي لحماة، تمركزات لالقوات الحكومية السورية  في محور سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية السورية  والمسلحين الموالين لها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه جددت القوات الحكومية السورية  استهدافها وخرقها للهدنة الروسية – التركية صباح اليوم الاثنين، بعد ساعات قليلة ساد فيها الهدوء الحذر قطاعات الهدنة المزعمة، حيث رصد المرصد السوري قصفاً صاروخياً نفذته القوات الحكومية السورية  صباح اليوم على أماكن في أطراف ومحيط مورك بريف حماة الشمالي، وقرية الحويز وجسر بيت رأس والحويجة وأطرافها بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، فيما تعرضت أماكن في بلدة تلمنس ومحيطها بريف إدلب الجنوبي لقصف صاروخي نفذته القوات الحكومية السورية

ونشر المرصد السوري مساء أمس الأحد، أنه رصد مساء يوم الأحد الـ 17 من شهر آذار الجاري عمليات قصف متواصلة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت القوات الحكومية السورية  أماكن في الحويز وقلعة المضيق وجسر بيت راس بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي بعد أن جرى اليوم تسيير دورية للقوات التركية في سهل الغاب، كما استهدفت القوات الحكومية السورية  بقذائفها أيضاً بلدة اللطامنة وقرية الصخر بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة بجل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تتواصل الخروقات في مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث استهدفت القوات الحكومية السورية  مناطق في أطراف بلدتي اللطامنة ومورك وقرية لحايا بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، دون أنباء عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم، أنه رصد قصفاً صاروخياً نفذته القوات الحكومية السورية  صباح اليوم الأحد، مستهدفة أماكن في محيط بلدة مورك بالقطاع الشمالي من ريف حماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما دون ذلك ساد الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية المتهالكة، في جميع قطاعاتها، منذ ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد وحتى صباح اليوم، فيما نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد مزيداً من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت القوات الحكومية السورية  مناطق في قرى الكركات وكورة وشهرناز والجابرية في جبل شحشبو، كما طال القصف مناطق في بلدة قلعة المضيق، في حين قصفت القوات الحكومية السورية  مناطق في قرية المهاجرين بجبل شحشبو تزامناً مع تجدد القصف على مناطق في قرية الحويز في المنطقة ذاتها، ما تسبب باستشهاد مواطنة في المهاجرين، في حين قصفت القوات الحكومية السورية  مناطق في تردين وجبل الأكراد بشمال شرق اللاذقية، في حين استهدفت القوات الحكومية السورية  مناطق في بلدة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، في حين استهدفت الفصائل بقذائف الهاون منطقة محور عين القنطرة بجبل التركمان الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية السورية  والمسلحين الموالين لها في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 462 على الأقل خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 205 مدنيين بينهم 71 طفلاً و42 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل القوات الحكومية السورية  والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 10 أشخاص بينهم طفلان اثنان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضو بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و104 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 27 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات الحكومية السورية في ريف حماة الشمالي، و144 من القوات الحكومية السورية  والمسلحين الموالين لها

ونشر المرصد السوري قبل ساعات من اليوم الاثنين أنه أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قادة فيلق الشام المقرب من السلطات التركية أكدوا على نشطاء إعلاميين في محافظة إدلب ومناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، ضرورة إظهار تسيير الدوريات التركية في المنطقة منزوعة السلاح وضمن مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية، كنوع جديد من التطور في الملف الميداني ضمن المنطقة، وأنه مظهر حضاري وإظهار ارتياح السكان لتسيير الدوريات التركية وأنه جاء كرد فعل على محبة السكان للأتراك، ونشر المرصد السوري صباح اليوم أنه وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن دخول آليات تابعة للقوات التركية إلى الأراضي السورية، وذلك عند منتصف الليلة الفائتة، حيث دخلت نحو 9 آليات عسكرية تركية وتوجهت نحو النقطة التركية في قرية صلوة بالقطاع الشمالي من الريف الإدلبي، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد، أنه من المرتقب أن يجري خلال يوم الاثنين الـ 18 من شهر آذار / مارس الجاري، تسيير دوريات جديدة للقوات التركية ضمن قرى وبلدات منطقة سهل الغاب بالقطاع الشمالي الغربي من الريف الحموي وذلك ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، وعلم المرصد السوري أن قادة يتبعون لفصائل موالية لتركيا ناشدوا فعاليات مدنية وعسكرية في سهل الغاب من أجل تسيير مسيرات موالية لتركيا أثناء مرور الدوريات من بلدات وقرى سهل الغاب، مطالبين برفع الأعلام التركية أمام عدسات الكاميرات والإعلام الدولي الذي سيتواجد خلال تسيير الدوريات

كذلك نشر المرصد السوري أمس أنه ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد تسيير دورية عسكرية تركية من خربة الجوز باتجاه مناطق سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، في المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها بين الرئيسين الروسي والتركي، حيث دخلت من خربة الجوز نحو اشتبرق بريف جسر الشغور، إلى قرى الحويجة والحويز والعميقة وتجولت فيها وصولاً إلى مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر آذار / مارس الجاري، أنه سجل شريطاً مصوراً، يظهر القوات التركية برفقة مجموعات من مقاتلي وقادة فيلق الشام، العامل في مناطق سريان الهدنة، ومناطق تواجد الفصائل، والمقرب من السلطات التركية، حيث رصد المرصد السوري تجول رتل للقوات التركية في منطقة سراقب ومنطقة تل الطوكان وانتشاره في مناطق بمحيط نقاط مراقبته، في إجراءات لليوم الأول من بعد التصعيد الكبير، تهدف إلى إعادة العمل على طريق حلب – دمشق الدولي عقب توافق روسي – تركي على تفعيل العمل على الطريق بإشراف تركي، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه ساد الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، باستثناء استهداف طال مواقع لالقوات الحكومية السورية  في شليوط ومحردة في الريفين الغربي والشمالي الغربي، فيما يأتي هذا الهدوء بالتزامن مع تحليق لـ 3 طائرات حربية روسية في سماء المنطقة مع ترقب لتسيير القوات التركية ضمن المناطق منزوعة السلاح، عقب التصعيد الذي حصل في الأيام السابقة، كما كان رصد المرصد السوري استمرار التحضيرات التركية في الريف الإدلبي ومحيطها، ضمن مناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بحماة وإدلب وصولاً للضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرى التوصل لتوافق تركي – روسي على بدء تحركات تركية لإعادة فتح طريق حلب – دمشق الدولي، والعمل عليه بإشراف تركي ضمن المناطق التي يمكن للقوات التركية الانتشار فيها، وجرى التوافق الروسي – التركي في أعقاب الاجتماع الثلاثي في الـ 14 من شباط / فبراير من العام 2019، بين الرئيس التركي والرئيس الروسي والرئيس الإيراني، ونشر المرصد السوري صباح اليوم أن القوات التركية المتواجدة على الأراضي السورية ضمن نقاط مراقبة منتشرة في حلب وحماة وإدلب وسفوح جبال اللاذقية، تقوم بتحضيرات لتسيير دوريات ضمن مناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، الذي شهد خروقات متصاعدة بشكل كبير منذ الـ 15 من شباط / فبراير من العام 2019، في أعقاب الاجتماع الثلاثي الذي جمع بين الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن آليات للقوات التركية انتشرت بشكل تجريبي في نقاط قرب جرجناز وفي الريف الجنوبي لحلب بالقرب من الاتستراد الدولي، فيما من المرتقب بدء تسيير دوريات خلال الساعات المقبلة بشكل رسمي من قبل القوات التركية التي تتواجد في نقاط مراقبة في المنطقة.

المصدر: المغرب اليوم