قوات سورية الديمقراطية: هجوم الرقة سينطلق بداية الصيف

14

أعلنت قوات سورية الديمقراطية أمس الجمعة (12 مايو/ أيار 2017) أن الهجوم لطرد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من مدينة الرقة، معقله في سورية، سينطلق بداية الصيف في إطار المرحلة الأخيرة من عملية عسكرية واسعة مستمرة منذ أشهر.

وقالت القيادية في قوات سورية الديمقراطية روجدا فيلات لوكالة «فرانس برس» على هامش مشاركتها في مؤتمر صحافي في مدينة الطبقة: «بعد تحرير الطبقة (…) الهجوم على الرقة سيكون في بداية الصيف».

من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس إن الولايات المتحدة أبلغت تركيا بأنّ وحدات حماية الشعب الكردية السورية لن تبقى في المنطقة بعد عملية تحرير مدينة الرقة في سورية.

(التفاصيل ص25)


إجلاء 1200 شخص بين مقاتلين معارضين ومدنيين من حيين في دمشق

قوات سورية الديمقراطية: هجوم الرقة سينطلق بداية الصيف

الطبقة، أنقرة – أ ف ب، رويترز

أعلنت قوات سورية الديمقراطية أمس الجمعة (12 مايو/ أيار 2017) أن الهجوم لطرد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» من مدينة الرقة، معقله في سورية، سينطلق بداية الصيف في إطار المرحلة الأخيرة من عملية عسكرية واسعة مستمرة منذ أشهر.

بدأت قوات سورية الديمقراطية، تحالف الفصائل الكردية العربية، عمليتها العسكرية في اتجاه الرقة في نوفمبر/ تشرين الثاني، وسيطرت خلال أربع مراحل على العديد من القرى والبلدات في محافظة الرقة في شمال سورية، وكان آخرها مدينة الطبقة الاستراتيجية.

وقالت القيادية في قوات سورية الديمقراطية روجدا فيلات لوكالة فرانس برس على هامش مشاركتها في مؤتمر صحافي في مدينة الطبقة «بعد تحرير الطبقة (…) الهجوم على الرقة سيكون في بداية الصيف».

وتمكنت قوات سورية الديمقراطية مساء (الأربعاء) الماضي من السيطرة على مدينة الطبقة وسد الطبقة (سد الفرات) المحاذي لها، ما فتح الطريق أمام تقدم أكبر لتلك القوات لاستعادة معقل المتطرفين.

وأضافت فيلات «نبارك تحرير الطبقة ونحن مستمرون في تجميع قواتنا» من أجل الهجوم على الرقة الذي رجحت أن يبدأ في يونيو/ حزيران.

وسيكون هذا الهجوم على الأرجح المرحلة الأخيرة من العملية العسكرية باتجاه أبرز معاقل تنظيم «داعش» في سورية.

وخلال المؤتمر الصحافي، قال نائب القائد العام لقوات سورية الديمقراطية قهرمان حسن «أعتقد أنه في بداية الصيف سوف يتم اقتحام المدينة»، مشدداً على أن التوقيت مرتبط بالظروف والتكتيكات العسكرية.

ومنذ بدء عملية «غضب الفرات» لطرد المتطرفين من الرقة، تمكنت قوات سورية الديمقراطية من التقدم وقطع طرق إمداد رئيسية للمتطرفين إلى المدينة. وتتواجد حالياً في أقرب نقطة لها على بعد ثمانية كيلومترات شمال شرق الرقة.

وأكد حسن أن «الحملات العسكرية سوف تستمر حتى تتحرر جميع القرى والنواحي والبلدات المرتبطة في محافظة الرقة».

وتحظى عمليات قوات سورية الديمقراطية بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وبري عبر نشر مستشارين أميركيين على الأرض.

وأتت السيطرة على الطبقة غداة إعلان واشنطن للمرة الأولى عن خطة لتسليح وحدات حماية الشعب الكردية، المكون الرئيسي لقوات سورية الديمقراطية. الأمر الذي أثار غضب أنقرة التي تصنف تلك الوحدات بـ «الإرهابية».

واقتصر الدعم الأميركي للأكراد سابقاً على توفير الغطاء الجوي والمستشارين، فيما كان التسليح حكراً على الفصائل العربية ضمن قوات سورية الديمقراطية، والتي تسلمت بداية العام الحالي مدرعات عسكرية.

وأكد حسن في هذا الشأن «في بداية تحرير الرقة أو الدخول إلى المدينة، سوف نتلقى مثل ما وعدونا (الأميركيون) الدعم بالأسلحة النوعية أو المدرعات». مضيفاً «لم يصلنا (الدعم) حتى الآن. اعتقد أنه سيصل خلال الفترة القريبة».

من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس إن الولايات المتحدة أبلغت تركيا بأن وحدات حماية الشعب الكردية السورية لن تبقى في المنطقة بعد عملية تحرير مدينة الرقة في سورية.

وفي كلمة للصحافيين في لندن حيث يقوم بزيارة رسمية ذكر أن الولايات المتحدة أكدت لتركيا أن التركيبة السكانية في المنطقة لن تتغير نتيجة لذلك وهو مصدر قلق أساسي لتركيا.

من جانب آخر، خرج أكثر من 1200 شخص بين مقاتلين معارضين ومدنيين أمس من حيي برزة وتشرين، وفق الإعلام الرسمي السوري، في إطار عملية إجلاء تمهد الطريق أمام الحكومة السورية لإنهاء وجود الفصائل المعارضة في العاصمة.

وتشهد سورية منذ أكثر من عامين عمليات مشابهة شملت عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين وخصوصاً من معاقل الفصائل المعارضة، لكن عملية الإجلاء التي بدأت (الاثنين) الماضي بخروج دفعة من برزة هي الأولى في العاصمة السورية منذ اندلاع النزاع قبل أكثر من ستة أعوام.

وتدور منذ أشهر مفاوضات لإجلاء المقاتلين المعارضين والمدنيين الراغبين من أحياء برزة وتشرين والقابون في شمال شرق دمشق.

و (الأحد) الماضي أعلن عن اتفاق بشأن برزة فيما «حصل الاتفاق بشأن حي تشرين وسط تكتم شديد»، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتواصل، بحسب المرصد، المفاوضات بشأن القابون الذي شهد خلال اليومين الماضيين تقدماً للجيش السوري.

المصدر: الوسط