قوات عملية “غضب الفرات” المدعمة من قبل التحالف تتقدم بغرب الرقة وتسيطر على قرية جديدة مقتربة من سد البعث

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارك العنيفة لا تزال متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، إثر استمرار قوات عملية “غضب الفرات” بهجومها في ريفي الرقة الشرقي والغربي، لتقليص سيطرة التنظيم وانتزاع السيطرة على مزيد من القرى والمناطق، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم والسيطرة قرية السلحبية الغربية، مقتربة بذلك من الضفاف الشمالية لنهر الفرات بريف الرقة الغربي، محاولاً تحقيق تقدم أكبر والوصول إلى سد البعث الواقع على نهر الفرات، حيث تفصل مئات الأمتار هذه القوات عن السد الموجود على نهر الفرات، ويعتمد عليه في عمليات توليد الطاقة الكهربائية وتنظيم تدفق المياه في مجرى نهر الفرات.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي فرضت سيطرتها على سد الفرات الاستراتيجي، في الـ 10 من أيار / مايو الجاري، بعد معارك عنيفة شهدتها مدينة الطبقة وريفها، حيث تمكنت هذه القوات من السيطرة على السد وتمشيطه، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 15 من نيسان / أبريل الفائت من العام 2017، أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية وطائرات التحالف الدولي، تمكنت من تحقيق تقدم والدخول إلى ضواحي مدينة الطبقة القديمة، وسط سيطرتها على أجزاء واسعة من ضاحية الإسكندرية وعايد صغير والواقعتين في جنوب شرق وبغرب مدينة الطبقة، بعد 24 يوماً من انتقال المعارك من ضفة الفرات الشمالية إلى الضفة الجنوبية للنهر، بعد أن نفذت قوات أمريكية بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2017، عملية إنزال مظلي من الجو بمنطقة الكرين الواقعة على بعد 5 كلم غرب مدينة الطبقة، بالتزامن مع عبور لقوات أخرى منهم لنهر الفرات على متن زوارق باتجاه منطقة الكرين، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عملية الإنزال الجوي وعبور النهر تهدف إلى قطع طريق الرقة – حلب، وطريق الطبقة – الرقة وبالتالي إطباق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينتي الرقة والطبقة بالإضافة للاقتراب من مطار الطبقة العسكري، كما هدفت العملية لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه الطبقة في حالة تمكنت من السيطرة على بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، حيث تعد هذه العملية هي أول تواجد لقوات سوريا الديمقراطية بالإضافة للقوات الأمريكية بالضفة الجنوبية لنهر الفرات.